10 ديسمبر 2021•تحديث: 10 ديسمبر 2021
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الجمعة، إلى مساندة فئة "الصناع التقليديين"، ووقف "الظلم" الذي تتعرض له فئات معينة.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح مهرجان عن التراث، بمدينة وادان (شمال) تحدث فيها عن "ظلم تتعرض له فئات اجتماعية معينة" في إشارة ضمنية إلى شريحة الصناع التقليديين.
وتعاني شريحة الصناع التقليديين في موريتانيا مما تقول إنه "حيف وتمييز"، ويشكو أبناء هذه الفئة مما يعتبرونه "نظرة استعلاء وازدراء بهم من طرف المجتمع الموريتاني، وغياباً للدعم من طرف الجهات الرسمية".
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا على مدى الأسابيع الأخيرة جدلا واسعا حول حوادث تتعلق بالتنمر على فئة الصناع التقليديين.
وقال ولد الغزواني: "إن مما يحز في نفسي كثيرا ما تعرضت له هذه الفئات (بينها الصناع التقليديين) في مجتمعنا تاريخيا من ظلم ونظرة سلبية مع أنها في ميزان القياس السليم ينبغي أن تكون على رأس الهرم الاجتماعي فهي في طليعة بناة الحضارة والعمران وهي عماد المدنية والابتكار والإنتاج".
وشدد الغزواني على أنه: "آن الاوان أن نطهر موروثنا الثقافي من رواسب ذلك الظلم الشنيع وأن نتخلص نهائيا من تلك الأحكام المسبقة والصور النمطية التي تناقض الحقيقة وتصادم قواعد الشرع والقانون وتضعف اللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية وتعيق تطور العقليات وفق ما تقتضيه مفاهيم الدولة والقانون والمواطنة".
وتابع:" أدعو الجميع إلى الوقوف في وجه النفس القبلي المتصاعد هذه الأيام والمنافي لمنطق الدولة الحديثة ولما يقتضيه الحرص على الوحدة الوطنية وكذلك لمصلحة الأفراد انفسهم ، فليس ثمة ما هو أقدر على حماية الفرد وصون كرامته وحقوقه من وحدة وطنية راسخة في كنف دولة قانون حديثة".
وأكد على أن "الدولة ستظل حامية للوحدة الوطنية والكرامة وحرية ومساواة جميع المواطنين بقوة القانون وأيا تكن التكلفة، كما أنها لن ترتب حقا أو واجبا على أي انتماء إلا الانتماء الوطني".
ومن بين المنتجات الحرفية التقليدية في موريتانيا: خياطة الخيم التراثية وصناعة المستلزمات المنزلية، مثل الأواني والملابس والمطرزات والسجاد والحصير والفخار، ومستلزمات ركوب الجمال والخيل، مثل السروج، فضلا عن الغزل والنسيج.