19 مارس 2021•تحديث: 19 مارس 2021
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
بحث الرئيس التونسي قيس سعيد ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، الأوضاع في ليبيا عقب زيارة أجراها الأول، الأربعاء، إلى العاصمة طرابلس.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ماكرون مع سعيد، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية.
وأفاد البيان، بأنه "تم التطرق خلال المكالمة، إلى الوضع في ليبيا إثر زيارة رئيس الجمهورية إلى طرابلس".
ونقل البيان عن الرئيس سعيد، تأكيده على أن "الحل للوضع في ليبيا لا يمكن أن يكون إلا من الليبيين أنفسهم".
كما شدد على أن الانتخابات الليبية المزمع تنظيمها في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، "يجب أن تتم في موعدها حتى يسترجع الشعب الليبي سيادته كاملة".
والأربعاء، وصل الرئيس التونسي إلى العاصمة طرابلس، في أول زيارة رسمية لرئيس تونسي إلى ليبيا منذ عام 2012.
وجاءت زيارة سعيد، بعد منح مجلس النواب الليبي خلال جلسة في سرت عقدت في 10 مارس/ آذار الجاري، الثقة لحكومة الدبيبة، بتأييد 132 صوتا من أصل 133 حضروا جلسة التصويت.
والتقى سعيد خلال الزيارة مع رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، وأكد على دعم بلاده الكامل للمسار الديمقراطي في ليبيا.
من ناحية أخرى، بحث سعيد وماكرون، الأوضاع الصحية في بلديهما والعالم في ظل جائحة كورونا، وشددا على أن هذه الجائحة "لا يمكن مواجهتها إلا إذا اتحدت الأمم وتعاضدت الجهود".
وأعرب الرئيس الفرنسي عن استعداد بلاده لدعم الجهود التونسية سواء في مواجهة الجائحة أو في إطار التعاون الثنائي بين البلدين.
وحتى الخميس، سجلت تونس 243 ألفا و935 إصابة بفيروس كورونا منها 8 آلاف و490 وفاة.
أما فرنسا فقد سجلت حتى الخميس، أكثر من 4 ملايين و100 ألف إصابة بالوباء، منها ما يزيد عن 91 ألفا و600 وفاة، حسب موقع "وورلدوميتر" المعني برصد تطورات الجائحة.