Laith Al-jnaidi
22 أبريل 2026•تحديث: 22 أبريل 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، الأربعاء، الأوضاع الأمنية والتحديات الإقليمية وتعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم جهود التنمية في البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء في أبوظبي، حضره أيضا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد.
وذكرت الرئاسة السورية في بيان، أن الشرع بحث مع رئيس الإمارات "علاقات التعاون، وتعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم جهود التنمية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة".
كما تناول الجانبان "تطورات الأوضاع الأمنية والتحديات الإقليمية، مؤكدين أهمية تنسيق الجهود للحفاظ على الأمن الإقليمي".
وأوضحت أن الشرع "أكد تضامن سوريا مع الإمارات ورفض أي ممارسات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها، لاسيما في ضوء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة".
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى بينما ردت إيران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ودول عربية بينها الإمارات قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 أبريل/ نيسان الجاري عن هدنة أسبوعين ثم أعلن الثلاثاء، تمديدها دون مدة محددة.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، أن محمد بن زايد والشرع "أكدا حرصهما المتبادل على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية السورية بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدما ونماء لشعبيهما".
وفي وقت سابق الأربعاء، بدأ الشرع، زيارة إلى الإمارات ثالث محطات جولته الخليجية التي بدأها بالسعودية، الثلاثاء، ثم إلى قطر الأربعاء.
ومساء الاثنين، أعلنت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية أن الشرع، سيقوم بزيارة إلى السعودية، الثلاثاء "ضمن جولة خليجية"، دون أن تحدد مدة الزيارة أو الدول التي تشملها.
ومن السعودية، بحث الشرع، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، تعزيز التعاون الاقتصادي ومشاريع الربط الإقليمي.
وتعد السعودية وقطر من أوائل الدول التي دعمت الإدارة السورية الجديدة بقيادة الشرع، وعقدت معها شراكات سياسية واقتصادية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971 - 2000).