رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أُجبر فلسطينيون، الثلاثاء، على رفع جثمان فوق بوابة عسكرية وإدخاله سيرا على الأقدام إلى بلدة دير عمار غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بعدما رفض الجيش الإسرائيلي فتحها أمامهم.
وأفاد مصدر محلي للأناضول، بأن الجنود رفضوا السماح بمرور مركبة الجنازة عبر البوابة المقامة على مدخل البلدة، ما اضطر الأهالي إلى إنزال الجثمان وحمله على الأكتاف، ورفعه فوق البوابة لإدخاله.
وأضاف أن مقاطع مصورة وثّقت نقل الجثمان يدويا، وسط انتشار مكثف واستنفار لقوات الجيش الإسرائيلي في محيط المكان.
وتعاني بلدة دير عمار من تضييق إسرائيلي متواصل، يتمثل في نصب بوابات وحواجز عسكرية على مداخلها، ما يقيّد حركة الفلسطينيين، خصوصا منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ولم يتسنّ الحصول على تعقيب فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادثة.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، بلغ عدد الحواجز والبوابات العسكرية الإسرائيلية الدائمة والمؤقتة في الضفة الغربية نحو ألف حاجز وبوابة، أُقيمت أو جرى تشديدها بعد 7 أكتوبر 2023، ما يفرض قيوداً واسعة على تنقل الفلسطينيين والبضائع.