"رايتس ووتش" تدعو المغرب لإعادة النظر في إدانة ناشط بحراك الريف
حُكم عليه بالسجن 5 سنوات
Khalid Mejdoub
07 فبراير 2018•تحديث: 07 فبراير 2018
Rabat
الرباط/ خالد مجدوب / الأناضول دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الإثنين، المغرب لإعادة النظر "فورا" في إدانة المُرتضى إعمراشن؛ الناشط في حراك الريف شمالي المغرب.
وقضت المحكمة المغربية المكلفة بالإرهاب، نوفمبر الماضي، بالسجن 5 سنوات نافذة على الناشط المُرتضى إعمراشن (31 عاما)، وأمرت باعتقاله.
وقالت "رايتس ووتش"، على موقعها الإلكتروني، إن"المحكمة أدانت إعمراشن، بالتحريض والإشادة بالإرهاب، بناء على بعض منشوراته في فيسبوك، وعلى تصريحات للشرطة أنكر فحواها بعد توقيعه عليها".
وأضافت أنه يجب "على السلطات المغربية أن تُعيد النظر فورا في إدانة الناشط الذي حكم عليه انتقاما لنشاطه في حركة احتجاج اجتماعي".
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة الدولية، إنه "تم الزج بناشط مغربي في السجن بعد أن أُدين على أساس اعترافات مطعون فيها". وأضافت ويتسن، أنه يجب "على السلطات المغربية إجراء تحقيق كامل في زعم إعمراشن، بأن محضر الشرطة أُنجز تحت الضغط، وأن تستبعد أي دليل يبدو أنه جاء نتيجة الإكراه".
ونقلت "رايتس ووتش" عن محاميي إعمراشن، أنه "وقّع على محضر الشرطة دون قراءته لأن عناصر الشرطة هددوه بتسريب صور حميمية له مع زوجته، وجدوها على حاسوبه المحمول الذي صادروه أثناء اعتقاله".
وكان الناشط المرتضى إعمراشن، اعتقل في الحسيمة عاصمة إقليم الريف في يونيو/ حزيران الماضي، ورحّل إلى سلا (شمال)، ووجهت إليه تهمة الإرهاب، قبل أن تقرر المحكمة متابعته بعد إطلاق سراحه.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2016، تشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات للمطالبة بـ"التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد".