24 فبراير 2019•تحديث: 24 فبراير 2019
إسطنبول/ الأناضول
تشهد القمة العربية الأوروبية، التي تنطلق مساء الأحد، بمنتجع شرم الشيخ المصري، مشاركة واسعة لقادة ومسؤولين أوروبيين، رغم الإدانات الدولية واسعة النطاق لتنفيذ القاهرة إعدامات متتالية بحق معارضين.
وواجه الأوروبيون تنفيذ إعدامات بمصر، ضد معارضين الشهر الجاري، بصمت رسمي تام، وتجاهلوا الدعوات الحقوقية لهم بعدم المشاركة في القمة، هو ما انتقدته تركيا أمس.
وفي مقابلة مع محطتي Kanal D وCNN TURK التلفزيونيتين المحليتين، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، الإعدامات بحق معارضيين مصريين بأنها "جريمة ضد الانسانية"، متسائلا: " أين الغرب من هذا؟ هل تسمعون صوت الغرب؟ وهل فعل أي شيء حيال هذا الأمر؟".
وبينما لم يعلن الاتحاد الأوروبي، أسماء المشاركين من القادة الأوروبين، نقلت وسائل إعلام رسمية وخاصة بمصر، وصول عدد منهم للقاهرة حتى الساعة 12:50 ت.غ وهم:
1- رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.
2- الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني.
3 - رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان.
4- المستشار النمساوي سيباستيان كورتز.
5- رئيس وزراء سلوفاكيا بيتر بيلجرينى.
6- رئيس قبرص الرومية، نيكوس أنستاسيادس.
7- وزير خارجية لاتفيا إدجارس رينكيفكش.
8- الرئيس الروماني، كلاوس يوهانيس.
9- رئيس الوزراء اليوناني، إليكسيس تسيبراس.
10- رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين
11- رئيس الوزراء الفنلندي، يوها سيبيلا.
12- رئيس وزراء سلوفينيا، ماريان شاريتس.
13- رئيس وزراء بلغاريا، بويكو بوريسوف.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية وخاصة بأوروبا ومصر، يفترض أن يصل كل من الآتي أسماءهم اليوم للمشاركة في الاجتماع الذي يبدأ مساءً ،على النحو التالي:
1- المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل.
2- رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي.
3- رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي.
4- رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته.
5- رئيس الوزراء البرتغالي، أنطونيو كوستا.
6- رئيس الوزراء الدنماركي، لارس راسموسن.
7- رئيس وزراء بلجيكا، شارل ميشال.
8- رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان.
9- رئيس وزراء أيرلندا، ليو فرادكار.
10- رئيس وزراء بولندا، ماتيوس مورافيسكي.
11- رئيس وزراء التشيك، أندريه بابيش.
12- رئيس وزراء كرواتيا، أندريه بلينكوفيتش.
13- رئيس وزراء إستونيا، جوري راتاس.
14- رئيس وزراء سلوفاكيا، بيتر بيلحريني.
15- رئيس وزراء مالطا، جوزيف موسكات.
16- وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان.
17- وزير الخارجية الإسباني، جوسيب بوريل.
16- وزير خارجية ليتوانيا، ليناس لنكيفيشسيوس.
**دعوات للمقاطعة
وسبق القمة، دعوات من معارضين وحقوقيين مصريين، لقادة أوروبا إلى مقاطعة "القمة العربية الأوروبية" على خلفية الإعدامات التي نفذتها السلطات المصرية مؤخرا بحق عدد من المعارضين.
جاء ذلك وفق رسالة، اطلعت عليها الأناضول، الجمعة، موجهة إلى البرلمان الأوروبي، وفيديريكا موغيريني الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، وتيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، وغيرهم من قادة الاتحاد الأوروبي.
وطالب الموقعون على الرسالة، من القادة الأوروبيين، إلغاء حضورهم للقمة "حتى لا يكون بمثابة تشجيع للممارسات التي يقوم بها (الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي، ويضفي عليها الشرعية بصفة عامة".
ووقع على الرسالة 7 معارضين وحقوقيين بارزين من بينهم "عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، وأيمن نور، ومحمد محسوب وزير الشؤون البرلمانية والقانونية الأسبق، والناشط محمد سلطان".
** إدانات أممية
فيما قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضية الأممية، في بيان، الجمعة، إن "هناك سببا كبيرا للقلق من احتمال عدم اتباع ضمانات الإجراءات القانونية والمحاكمة العادلة في بعض أو كل هذه الحالات".
وأوضح كولفيل أن "9 أشخاص أعدموا في قضية تتعلق بمقتل المدعي العام المصري هشام بركات في 20 فبراير (شباط) الجاري، وقبل أسبوع (13 شباط) شنق ثلاثة أشخاص آخرين أدينوا باغتيال ضابط شرطة، كما أعدم 3 أشخاص أدينوا بقتل نجل قاض مصري في 7 من الشهر الجاري".
وتابع: "جميعهم زعموا أمام المحاكم أنهم قد اختفوا أو احتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة، وتعرضوا للتعذيب لكي يعترفوا بجرائمهم (...) وأن الادعاءات الخطيرة المتعلقة باستخدام التعذيب لم يتم التحقيق فيها بشكل صحيح".
وحثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، السلطات المصرية على وقف جميع عمليات الإعدام؛ وإجراء استعراض لجميع الحالات المعلقة التي تنطوي على عقوبة الإعدام، وفقاً للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
ومنذ 7 مارس/آذار 2015 وحتى 20 فبراير/شباط 2019، نفذت السلطات 42 حكما بالإعدام دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو إصدار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمرا بالعفو، أو إبدال العقوبة وفق صلاحياته.
** رفض مصري
رفضت القاهرة، الأحد، في بيان للخارجية تصريحات مسؤولين بمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول أحكام الإعدام الأخيرة في مصر، رافضة ايضا "المساس بأحكام القضاء"، معربة عن "الرفض التام لكل ما يمس القضاء المصري".
وأكدت الخارجية المصرية "استقلالية القضاء المصري وحقه في إصدار الأحكام وفقاً للقوانين المصرية والتي تستند أيضاً على احترام المعايير الدولية".