09 أبريل 2019•تحديث: 09 أبريل 2019
الخرطوم/ الأناضول
ترأس الرئيس السوداني، عمر البشير، مساء الإثنين، اجتماعا للمكتب القيادي للحزب الحاكم، رغم أنه فوض صلاحياته كرئيس للحزب إلى نائبه، مطلع مارس/ آذار الماضي، تحت ضغط احتجاجات شعبية.
وقال حزب المؤتمر الوطني، في بيان، إن الرئيس البشير يترأس اجتماعا للمكتب القيادي للحزب، بحسب التلفزيون الرسمي.
ونقل البيان عن البشير قوله إن "حفظ الوطن واستقراره أولوية قصوى، والشعب السوداني يستحق أن يعيش في دولة مطمئنة وهذه مسؤوليتي".
وأضاف المكتب القيادي للحزب أن "الحوار هو السبيل الوحيد لحل مشكلات السودان".
ودعا إلى "حماية الوطن ممن يتأمرون مع الأجنبي لتغيير الأوضاع".
وأعرب الحزب الحاكم عن دعمه لقرارات البشير، وفق المصدر ذاته الذي لم يعلن حتى الساعة (21 تغ) عن انتهاء الاجتماع.
وكان الحزب أعلن، في 1 مارس/ آذار الماضي، أن البشير فوض صلاحياته كرئيس للحزب لنائبه أحمد محمد هارون، لحين انعقاد المؤتمر العام التالي للحزب، وذلك للتأكيد على أنه "يقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية".
ولليوم الثالث على التوالي، واصل آلاف السودانين، الإثنين، الاحتشاد أمام مقر قيادة أركان الجيش في العاصمة الخرطوم، للمطالبة برحيل نظام البشير، بينما يقول الأخير إن صندوق الانتخابات هو الحاسم في هذا الأمر.
ودخلت الاحتجاجات شهرها الرابع، بعد أن بدأت منددة بالغلاء، ثم تحولت إلى المطالبة بتنحي البشير.
ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط 32 قتيلا، بحسب أحدث إحصائية حكومية (لا تشمل قتلى الأيام الثلاثة الماضية)، فيما تقول "منظمة العفو الدولية" إن العدد بلغ 52 قتيلا.