06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
رفضت الولايات المتحدة ودول أوروبية، استخدام روسيا جلسة بمجلس الأمن في الدفاع عن نظام بشار الأسد ومحاولة تبرئته من استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا.
جاء ذلك خلال جلسة عقدت الإثنين بمجلس الأمن في نيويورك، أراد خلالها المندوب الروسي فاسيلي نيبيزيا، أن يقدم المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خوزيه بستاني، إحاطة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.
لكن سفراء الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأعضاء بمجلس الأمن، أبدوا اعتراضهم خلال الجلسة، وطالبوا بإجراء تصويت بين ممثلي الدول الأعضاء بشأن السماح لبستاني بإلقاء إفادته.
وصوت أعضاء المجلس (15 دولة) بالأغلبية الكاسحة لصالح منع "بستاني" من تقديم إفادته، في الجلسة التي ترأسها السفير الروسي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري.
واعتبرت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، أن تقديم نيبيزيا لبستاني "مجرد حيلة ومحاولة يائسة وفاشلة من قبل روسيا لنشر المعلومات المضللة".
ورأت كرافت خلال الجلسة، أنها محاولة لـ"صرف الانتباه عن الجهود المستمرة من قبل الدول المسؤولة لمحاسبة نظام الأسد عن استخدامه للأسلحة الكيميائية"، مؤكدة أن ذلك "موثق جيدا".
وفي تعليق لموسكو، اعتبر المندوب الروسي منع واشنطن والدول الغربية لبستاني "عارا ويوما حزينا في تاريخ مجلس الأمن"، على حد وصفه.
وقال فاسيلي نيبيزيا للصحفيين خارج قاعة مجلس الأمن: "نحن أمام سابقة لم تحدث في تاريخ مجلس الأمن".
وأضاف: "للأسف منعت الولايات المتحدة وبريطانيا السيد بستاني من المشاركة والحديث في الجلسة؛ لأنهم لا يريدون الاستماع إلى الحقائق"، وفق قوله.
وخلص تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الصادر في 8 أبريل/نيسان الماضي، إلى أن سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد، قام بتنفيذ هجمات كيميائية محظورة على اللطامنة في مارس 2017.
وحمّل التقرير، الصادر عن فريق التحقيق الذي أسسته المنظمة عام 2018، للمرة الأولى، النظام السوري مسؤولية هجوم الأسلحة الكيميائية على اللطامنة، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس"، رغم نفي متكرر من نظام الأسد.