25 أبريل 2021•تحديث: 25 أبريل 2021
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
بدأت قوات من الجيش الصومالي، الأحد، انتشارا في العاصمة مقديشو؛ رفضا لتمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله فرماجو لمدة عامين، وفق وسائل إعلام محلية.
وذكر موقعا "العاصمة" و"جوهر" الإخباريين أن مقديشو تشهد، منذ الصباح، تحركات لوحدات من الجيش انسحبت من ثكناتها العسكرية في إقليم شبيلى الوسطى (جنوب)؛ رفضا لتمديد ولاية فرماجو.
وشوهدت في الأحياء الشمالية للعاصمة مركبات عسكرية مدججة بأسلحة ثقيلة وخفيفة، واستولت هذه الوحدات على بعض تقاطعات مقديشو، بعد انسحاب قوات الشرطة التي كانت تتمركز فيها.
ونقلت إذاعة "كلمية" المحلية عن أحد قادة الجيش المتمردين (لم تسمه) إن تحركاتهم العسكرية تأتي في إطار رفضهم لقرار البرلمان تمديد ولاية فرماجو لمدة عامين.
وحتى الساعة 18:15 بتوقيت غرينتش لم تعلق السلطات الصومالية على هذه التطورات.
وقالت مصادر أمنية للأناضول إن اشتباكات مسلحة اندلعت، مساء الأحد، بين قوات حكومية وأخرى موالية للمعارضة في حي عبد العزيز شمالي مقديشو.
وأضافت المصادر، طلبت عدم نشر أسمائها، أن الاشتباكات قرب منزل يقيم فيه الرئيس الصومالي السابق، حسن شيخ محمود (2012-2017).
ولم يتضح على الفور إن كانت الاشتباكات أسفرت عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وقال الرئيس السابق، حسن شيخ محمود، في تدوينة مقتضبة عبر صفحته بـ"فيسبوك"، إن منزله تعرض لهجوم من جانب قوات تابعة للرئيس فرماجو المنتهية ولايته، محذرا من "عواقب تسييس الأمن".
وشهد الصومال خلافات بين الحكومة من جهة ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى حول تفاصيل متعلقة بآلية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ما أدى إلى تأجيلها أكثر من مرة.
وفي 12 أبريل/نيسان الجاري، أقر البرلمان مشروع قرار بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية "مباشرة" خلال عامين، ما يعني تمديد ولاية الهيئات التشريعية والتنفيذية لمدة عامين.
وفي اليوم التالي، صدق الرئيس فرماجو على القانون الجديد ليدخل حيز التنفيذ، في ظل رفض المعارضة.
كما أثار التمديد انتقادات إقليمية ودولية، وحذرت مقديشو من أن هذه الانتقادات تشجع المنظمات الإرهابية وتقوض استقرار وسيادة مؤسسات البلد الذي يتعافى من حرب أهلية اندلت إثر انهيار الحكومة المركزية عام 1991.