Saber Ghanem Ibrahım Eıd, Naim Berjawi, Yusuf Alioğlu
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
- وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى إعلانات وكالة الأنباء اللبنانية وبيانات الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 17:35 تغ
- تصعيد يسبق جولة محادثات بواشنطن بوقت لاحق اليوم تعد الثانية على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية
شن الجيش الإسرائيلي 22 هجوما على لبنان، الخميس، في اليوم السابع لسريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين، فيما رد "حزب الله" بـ3 هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان، شملت تجمعين لجنود، وإسقاط مسيرة.
يأتي ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى إعلانات وكالة الأنباء اللبنانية وبيانات الجيش الإسرائيلي، حتى الساعة (17:35 تغ).
ويسبق هذا التصعيد جولة محادثات مقررة في واشنطن بوقت لاحق اليوم، وتعد الثانية على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية اليوم:
- مقتل 3 أشخاص باستهداف مسيرة سيارة على طريق شوكين في قضاء النبطية.
- إصابة شخصين، أحدهما طفل، بقصف مدفعي على بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل.
- قصف مدفعي على بلدة يحمر الشقيف بقضاء النبطية، وبلدة جبال البطم بقضاء صور، وبلدتي صربين وبيت ليف ومنطقة وادي مريمين بقضاء بنت جبيل.
- تحليق للطيران المسيّر في أجواء بلدات قضاء بنت جبيل.
- قطع الطريق المؤدي من بلدة شبعا إلى بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا بساتر ترابي عند محلة بركة النقار.
- مواصلة عملية تفجير وتدمير وحرق ممنهجة للمنازل والمباني في مدينة بنت جبيل وبلدات بيت ليف وحانين ورشاف وعيناتا بقضاء بنت جبيل، ومدينة ميس الجبل وبلدات الخيام والقنطرة ودير سريان بقضاء مرجعيون، وبلدة شمع في قضاء صور.
- عملية تمشيط واسعة بالرشاشات الثقيلة في مدينة بنت جبيل وبلدتي بيت ليف ورشاف.
** 3 هجمات لـ"حزب الله"
من جانبه، أعلن "حزب الله" عبر بيانات، شن 3 هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان اليوم، شملت تجمعين لجنود في بلدة الطيبة أحدهما بمسيرة والثاني بـ"أسلحة مناسبة" لم يوضحها، وإسقاط مسيرة استطلاعية في بلدة مجدل زون.
وأوضح أنه نفذ هذه الهجمات "دفاعا عن لبنان وشعبه" و"ردا على خروقات العدو لاتفاق وقف النار واستباحته الأجواء اللبنانية" و"اعتدائه على بلدة الطيري" (الأربعاء).
وبذلك يرتفع عدد هجمات الحزب إلى 11 منذ وقف إطلاق النار، بعدما استهدف مستوطنة الثلاثاء، ومربض مدفعية وآلية "هامر" و4 مسيرات وتجمعا لجنود الأربعاء.
في المقابل، اتهم الجيش الإسرائيلي، عبر بيان اليوم، "حزب الله" بـ"انتهاك" اتفاق وقف النار، قائلا إنه رصد مسلحين من الحزب وهما يقتربان من جنوده في منطقة عيناتا، على نحو "يشكل تهديدا فوريا"، وفق ادعائه.
وأضاف: "تم القضاء" على المسلحين الاثنين لـ"إزالة التهديد"، دون تقديم تفاصيل أخرى بشأن شكل الهجوم عليهما.
والأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي 23 هجوما على لبنان، في اليوم السادس لوقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص، بينهم صحفية، وإصابة 5 آخرين.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، ووعد بأن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد الآن.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة يوميا، مخالفة ما وعد به ترامب، مبررة ذلك بما تدعي أنه "الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما زعمت أنه "حقها باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلف 2483 قتيلا و7707 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.