13 مايو 2023•تحديث: 13 مايو 2023
تونس / علاء حمّودي / الأناضول
شكر الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة، الدول المتعاطفة مع بلاده بعد اعتداء جزيرة جربة جنوب شرق البلاد الثلاثاء الماضي، الذي أسفر عن قتلى وجرحى.
جاء ذلك خلال استقبال سعيّد رئيسة الحكومة نجلاء بودن ووزراء العدل ليلى جفال، والدفاع عماد مميش، والداخلية كمال الفقي، والخارجية نبيل عمّار، في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، وفق بيان نشرته رئاسة الحكومة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك.
وقال سعيّد: "نشكر الدول التي أعلنت تعاطفها مع الشعب التونسي إثر العملية الإجرامية التي جدّت بجزيرة جربة مساء الثلاثاء"، مستغربًا "المواقف التي وردت فيها اتهامات لتونس بمعاداة السامية (دون أن يوضح أصحاب تلك المواقف)".
وجدد تأكيد "رفض أي تدخل أجنبي لأن سيادة تونس وسيادة الشعب داخل الوطن خطّان ليس لأي جهة كانت أن تتجاوزهما"، وفق البيان.
وشدد على أن "تونس ستبقى آمنة بالرغم من المحاولات اليائسة للمسّ باستقرارها"، مشيدا "بجهود القوات المسلحة العسكرية والأمنية في إحباط كل المخططات التي تستهدف مؤسسات الدولة والسلم الأهلية"، وفق المصدر نفسه.
واعتبر الرئيس التونسي أن "من يخططون لسفك الدماء هم أنفسهم الذين يسعون إلى افتعال الأزمات بشتى السبل لتأجيج الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وللتنكيل بالشعب في قوته ومعاشه"، دون أن يحدد المقصودين بكلامه.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية مقتل 3 أشخاص وجرح 9 آخرين في هجوم نفذه عنصر أمن، قبل أن يرتفع عدد القتلى إلى 5، وفق بيان لوزارة الخارجية الخميس.
وجاء الهجوم في آخر أيام الزيارة السنوية ليهود العالم إلى كنيس الغريبة الذي يعود بناؤه إلى ما قبل 2500 سنة بجزيرة جربة.
وشهدت الزيارة هذه السنة حضورا لافتا أكثر من السنوات السابقة، وسط تعزيزات أمنية مكثفة.