13 أبريل 2022•تحديث: 14 أبريل 2022
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قال سفير الكويت لدى لبنان، عبد العال القناعي، الأربعاء، إنّ عودة العلاقات الدبلوماسية والسفراء إلى لبنان هي مؤشر على نجاح المبادرة الكويتية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها القناعي عقب لقائه رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، في السراي الحكومي وسط بيروت بحسب بيان لمكتب ميقاتي.
وأفاد السفير الكويتي أنّ "الطرفين في لبنان وفي الخليج توصّلا إلى اتفاق مشترك بأنّ التاريخ والمصير الذي يجمعهما هو أبدى وأعلى وأهم من كلّ شيء".
وأضاف القناعي "آمل أن تؤدّي عودة السفراء إلى مزيد من التقارب والتعاون لما فيه مصلحة البلدين".
من جهته، جدّد ميقاتي، تأكيد متانة العلاقات بين لبنان والكويت".
وأعرب عن شكره دولة الكويت، أميراً وحكومةً على وقوفها الدائم إلى جانب لبنان، ومساعيها وجهودها لعودة العلاقات اللبنانية - الخليجية إلى صفائها وحيويتها.
واندلعت أزمة بين بيروت والرياض على خلفية تصريح انتقد فيه جورج قرداحي حرب اليمن قبل أن يتولى وزارة الإعلام، ما تسبب باستقالته من الوزارة أواخر 2021، ومغادرة سفراء السعودية والكويت واليمن لبنان.
وخلال الأيام الأخيرة، عاد سفراء السعودية والكويت واليمن تباعا إلى البلاد.
وبعد نحو 3 أشهر من الأزمة، زار وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، بيروت في 22 يناير/ كانون ثان الماضي وقدم "مبادرة" لإعادة بناء الثقة بين لبنان ودول الخليج.
ومن بين ما تضمنته "المبادرة الكويتية"، التشدد في منع تهريب المخدرات من لبنان إلى دول الخليج من خلال الصادرات، وتفعيل التعاون الأمني بين الأجهزة اللبنانية والخليجية.
وتقول عواصم خليجية، بينها الرياض، إن إيران تسيطر على مؤسسات الدولة اللبنانية، عبر حليفتها جماعة "حزب الله"، وهو ما تنفي طهران والجماعة صحته.
ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.