07 نوفمبر 2018•تحديث: 07 نوفمبر 2018
تونس / يسرى وناس / الأناضول
حث المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الليبيين على استلام زمام المبادرة لطي صفحة الفوضى والعمل على توحيد مؤسسات البلاد.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها سلامة على هامش لقاء جمعه الأربعاء بوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي في تونس.
وقال سلامة "ما لم يقرر الليبيون أنفسهم بأنه آن الأوان لطي صفحة الفوضى وانعدام الدولة وهشاشة السلطة المركزية فإنه لن يتم أي شيء".
تصريحات سلامة تأتي قبل يوم من إحاطة من المقرر أن يقدمها أمام مجلس الأمن الدولي حول ما وصلت إليه جهود حل الأزمة الليبية، وهو ما أطلع عليه الجهيناوي خلال زيارته إلى تونس.
وتمنى المبعوث الأممي أن تسهم الإحاطة والمشاورات التي تسبقها بتونس "في دفع الترتيبات الأمنية الجديدة في العاصمة الليبية وتحقيق الإصلاحات الاقتصادية الضرورية".
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اتفاق أطراف النزاع على "خطة لانسحاب التشكيلات المسلحة من المواقع السيادية وإحلال قوات نظامية" في طرابلس.
ومضى سلامة قائلا "نحن وكل المجتمع الدولي موجودون لمساعدة الليبيين ولكننا لسنا بدلاء عنهم (..) إذا لم يقرروا أن الوقت قد حان لبناء دولة شرعية واحدة مؤسساتها موحدة فلن تقوى أي قوة في العالم على ذلك (..) لذلك فإن الكلمة الأخيرة تبقى لهم".
ومن المقرر أن تستضيف مدينة باليرمو الإيطالية يومي 12 و13 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مؤتمرا دوليا حول ليبيا، بمشاركة أطراف ليبية من الداخل والخارج.
وفي هذا الصدد أعرب سلامة عن أمله "بأن تكون باليرمو محطة ناجحة على طريقة التوصل إلى تفاهم بين الليبيين أنفسهم، لأنهم إذا بقوا على تنافرهم فليس هناك قوة في العالم يمكن أن تحل مكانهم".
من جانبه عبر الوزير التونسي عن "أمله في أن يكون مؤتمر باليرمو خطوة أساسية، ونقلة أخرى هامة في سبيل دفع الأشقاء الليبيين لتخطي خلافاتهم والتوجه نحو حل سلمي لأزمتهم".
ولفت إلى أنه "بحث مع المبعوث الأممي تطورات العملية السلمية في ليبيا وتقييم الجهود الكبيرة التي يقوم بها لوقف إطلاق النار، ومبارداته لتنشيط الوضع الاقتصادي".