Ashoor Jokdar
15 نوفمبر 2015•تحديث: 16 نوفمبر 2015
أربيل/ الأناضول
تحولت معظم المباني في قضاء "سنجار"، غرب الموصل بمحافظة نينوى، الذي تم تحريره من قبضة تنظيم "داعش"، إلى ما يشبه الأطلال، وباتت غير صالحة للسكن، وذلك بعد أشهر من الاشتباكات في شوارعها، وتعرضها للقصف الجوي.
ووفقا لمشاهدات مراسل الأناضول، يبدو أن عودة سكان سنجار الأصليين إلى منازلهم، ستستغرق مدة طويلة جدًا، بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، والأعطال في شبكات الكهرباء والمياه.
وأفاد المراسل، أن قوات البيشمركة بدأت عقب انسحاب تنظيم داعش من سنجار، عمليات بحث وتمشيط، لتنظيفها من الألغام والقنابل المفخخة، التي تركها التنظيم في المؤسسات الحكومية والمنازل والمحلات والسيارات.
وسيطرت قوات البيشمركة، التابعة لحكومة إقليم شمال العراق، بشكل كامل على قضاء سنجار الذي تقطنه أغلبية إيزيدية، يوم الجمعة الماضي، ورُفعت أعلام الإقليم على المباني الحكومية، بعد أن كان تنظيم داعش قد سيطر عليه، يوم 3 أغسطس/ أب 2014.
والإيزيديون مجموعة دينية، يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل (شمال)، ومنطقة جبال سنجار في العراق، فيما تعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.