Laith Al-jnaidi
03 ديسمبر 2025•تحديث: 03 ديسمبر 2025
ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، عن حل لغز جريمة القتل التي وقعت في بلدة زيدل، بريف مدينة حمص (وسط)، والتي راح ضحيتها رجل وزوجته.
جاء ذلك وفق ما أعلنه متحدث الوزارة نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي، حيث أكدت التحقيقات أن القاتل هو ابن شقيقة الضحية، وأن دافع الجريمة الأصلي كان السرقة.
وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، فرض الأمن السوري حظر تجوال مؤقتا في حمص إثر مقتل رجل وزوجته في بلدة زيدل، محذرة حينها من استغلال الحادثة لإثارة الفتنة الطائفية.
وقال البابا، إن القاتل، هو المدعو "محمد الحميد بن خليفة"، وهو يرتبط بالمغدورين بصلة قرابة مباشرة، كونه "ابن شقيقة الضحية".
وأشار إلى أنه من متعاطي مادة الكريستال ميث (مادة مخدرة).
وأوضح البابا، أن الدافع الحقيقي للجريمة هو "السرقة".
وأردف أنه بعد انكشاف أمره، قام بقتل الضحيتين بدم بارد، ثم كتب "عبارات ذات طابع طائفي بدماء المغدورين" في "محاولة لتضليل العدالة وإثارة الفتنة".
وأشار البابا، إلى أن فريق البحث الجنائي المختص تمكن من كشف الأدلة الفنية التي أدت إلى الجاني، الذي اعترف "اعترافا كاملا بجميع تفاصيل ما ارتكب".
وثمن المسؤول السوري "وعي أهالي حمص وحرصهم على وحدة نسيجها الوطني".
وأكد أن حمص "ستبقى نموذجا للوحدة السورية الصلبة.
ودعا البابا، الجميع إلى "تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية".
وتُعرف محافظة حمص بتنوع مكوناتها السكانية، بينما أكدت الحكومة في أكثر من مناسبة أن حماية الأقليات ضمن أولويات الدولة، ودعت الجميع إلى المشاركة في بناء البلاد بعد الحرب المدمرة التي شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على السوريين لـ14 سنة (2011- 2024).
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).