17 سبتمبر 2018•تحديث: 17 سبتمبر 2018
الرقة / الأناضول
ارتفعت وتيرة تجنيد منظمة "ب ي د" الإرهابية، لشباب محافظة الرقة، شمال شرقي سوريا، خلال اليومين الماضيين، تزامنا مع بدء العملية العسكرية على آخر معاقل تنظيم "داعش" الإرهابي، في محافظة دير الزور (شرق)، بدعم من قوات التحالف الدولي.
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن حملة التجنيد، تركزت على مدينة الرقة وريفها الشمالي، وبلغ عدد من تم اعتقالهم للتجنيد خلال اليومين الماضين، نحو 200 شاب، ممن تراوح أعمارهم بين 18 و33 عاما، وسط استمرار الحملة.
وأشارت المصادر، أن حملة التجنيد المذكورة، من أشد الحملات التي تشهدها محافظة الرقة، حيث لم تكتفِ المنظمة باعتقال الشبان في الشوارع، بل امتدت الحملة لتشمل اقتحام البيوت، وكل مكان يشتبه بوجود المطلوبين فيه.
وأوضحت أن حملة الاعتقالات تسببت في هروب عدد كبير من الشبان من المحافظة، حيث فر عدد منهم إلى مناطق سيطرة الجيش الحر، في ريف حلب الشرقي.
ولفتت المصادر، إلى أن الحملة تأتي بعد خسائر كبيرة منيت فيها "ب ي د"، في معركتها التي أطلقتها، الثلاثاء الماضي، للسيطرة على مدينة هجين، أهم معقل لـ"داعش" في دير الزور، حيث قتل نحو 50 مقاتلا من "ب ي د"، وفرّ 150 آخرين من خطوط القتال مع "داعش".
وكانت القوات الأمريكية والفرنسية المتواجدة في المنطقة، أرسلت خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، كميات كبيرة من التعزيزات شملت مدفعيات ثقيلة وزوارق حربية للمشاركة في المعركة.
ويقدر عدد عناصر "داعش"، في "هجين"، بألف عنصر من أصل نحو 2500 في دير الزور.