Ömer Aşur Çuhadar
26 يوليو 2026•تحديث: 29 سبتمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
توغل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مرتين في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، ما أثار مخاوف طلاب كانوا في طريقهم إلى مدارسهم، فيما اعتدى جنوده بالضرب على رعاة أغنام، بينهم قاصرون.
وأفادت قناة «الإخبارية السورية» بأن دورية للقوات الإسرائيلية توغلت باتجاه قرية زبيدة في ريف القنيطرة.
وبينت أن التوغل تزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، ما أثار «حالة من الخوف والقلق بينهم».
ولاحقًا، قالت وكالة الأنباء السورية «سانا»: «توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية، في المنطقة الواقعة غربي بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي».
وأضافت الوكالة أن «عناصر القوة استجوبوا عددًا من رعاة الأغنام في المنطقة، قبل أن يعتدوا بالضرب على عدد منهم، بينهم قاصرون، ثم انسحبوا من المنطقة».
وتشهد محافظة القنيطرة، المحاذية لهضبة الجولان السورية المحتلة، توغلات إسرائيلية متكررة، تتضمن تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان ومواقع مجاورة لها.
وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.
وقبل نحو أسبوع، قال الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إسرائيل نفذت منذ سقوط النظام نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.
وأكد الشرع التزام بلاده باتفاق فصل القوات لعام 1974، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، مشددًا على أن «الجولان ستبقى أرضًا سورية».