???? ?????
09 أغسطس 2016•تحديث: 09 أغسطس 2016
القاهرة / أحمد خليفة / الأناضول
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن بلاده تتجه لمزيد من التعاون والتنسيق مع قبرص (الرومية)، لا سيما بعد اكتشافات الغاز في البحر المتوسط.
وقال شكري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية قبرص الرومية ايوانس كاسوليدس، في القاهرة، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تتجه لمزيد من التعاون والتنسيق مع قبرص (الرومية)، لا سيما بعد اكتشافات الغاز في البحر المتوسط، وكلها أمور تدفع نحو مزيد من التنسيق والتعاون".
وتطرق وزير الخارجية المصري إلى الملف القبرصي قائلًا: "مصر تدعم الملفات التي تشغل قبرص، كملف توحيدها، وترى ضرورة أن تطبيق قرارات الشرعية الدولية بشأنها" من دون أي تفاصيل أخرى.
من جانبه قال وزير خارجية قبرص الرومية ايوانس كاسوليدس، إنه بحث مع نظيره المصري تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، كما تطرقت المباحثات إلى الوضع في ليبيا وسوريا.
ورداً على سؤال حول تأخر تسليم المتهم المصري باختطاف طائرة لمصر الطيران، في مارس/آذار الماضي، والمحتجز في قبرص (الرومية)، قال إن "القضية تنظرها المحكمة حاليا، وستعلن قرارها منتصف سبتمبر/أيلول المقبل، ويتعين علينا أن نصبر (...)، لكن نهاية القضية ستكون كما يود الشعب المصري".
وأوضح أن بلاده ستعمل على "تحسين العلاقات بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي" قائلًا: "نلتزم ببذل الجهد في هذا الملف، مصر دولة محورية للأمن في المنطقة، وقبرص (الرومية) كعضو بالاتحاد لن تسمح بالتأثير على مصر ويجب أن تكون العلاقات قوية بين الجانبين في الفترة المقبلة".
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
وسبق أن تبنى رئيس جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي، اناستاسيادس، في 11 فبراير/ شباط 2014 "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.