Muhammed Ata
16 يناير 2026•تحديث: 16 يناير 2026
إسطنبول / الأناضول
قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، إن المسجد الأقصى يمثل "ركنا من أركان هوية المسلمين"، محذرا من محاولات طمس هويته وتزييف معالمه.
جاء ذلك في تدوينة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، فجر الجمعة، عبر حسابه على منصة فيسبوك.
ويحيي المسلمون ليلة الإسراء والمعراج، التي أسري خلالها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى بيت المقدس وعرج نحو السماء.
وقال الطيب إن ذكرى الإسراء والمعراج تُبرز عِظم مكانة المسجد الأقصى، مؤكدا أنه "ليس رمزا لتاريخ المسلمين فحسب، بل ركن من أركان هويتهم".
وحذر من "مخططات التقسيم" و"مساعي طمس الهوية وتزييف المعالم".
وشدد على أن الأقصى "أمانة في أعناق المسلمين لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحى".
وقال: "كل عام والمسجد الأقصى ثابت راسخ، قوي شامخ، وكل عام وأنتم بخير".
ويشدد الفلسطينيون على أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.