Zein Khalil
30 سبتمبر 2026•تحديث: 30 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
- لم يصدر تعليق فوري من السعودية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وتشترط لأي علاقات معها بإقامة الدولة الفلسطينية..
- "يديعوت أحرونوت" قالت إن طائرة "فلاي دبي" البديلة القادمة من تبوك هبطت في مطار بن غوريون وعلى متنها 174 راكبا
قالت صحيفة عبرية، مساء الأربعاء، إن السعودية رفضت هبوط طائرات إنقاذ تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في مدينة تبوك شمال غربي المملكة، لإجلاء ركاب إسرائيليين كانوا على متن طائرة "فلاي دبي" التي تعرضت لحادث وهبطت اضطراريا.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن "السعودية لم توافق على هبوط طائرات إنقاذ تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي".
ولم يصدر على الفور تعليق من السعودية لكنها لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا وترفض قيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
واشترطت السعودية في أكثر من مناسبة موافقة إسرائيل على قيام دولة فلسطينية، مقابل تطبيع العلاقات معها.
وأضافت الصحيفة أن "بعض الإسرائيليين رفضوا الصعود على متن رحلة الإجلاء التابعة لشركة فلاي دبي، قائلين إنهم يخشون الصعود مجددا على متن طائرات الشركة".
وأشارت إلى أنه بعد تحقق جهاز "الموساد" الإسرائيلي من هويات طاقم جديد لطائرة فلاي دبي، صعد جميع الركاب على متنها وأقلعت عائدة إلى إسرائيل.
من جانبها، نقلت قناة الإخبارية السعودية الرسمية عن السلطات في مطار تبوك أن جميع المسافرين على رحلة "فلاي دبي" التي هبطت اضطراريا غادروا إلى وجهتهم النهائية، على متن الطائرة البديلة التي غادرت في تمام الساعة 17:40 بتوقيت مكة (14:40 ت.غ).
وذكرت "يديعوت أحرونوت" لاحقا أن طائرة "فلاي دبي" البديلة القادمة من تبوك السعودية هبطت في مطار بن غوريون في تل أبيب وعلى متنها 174 راكبا.
وذكرت "يديعوت أحرونوت" لاحقا أن طائرة "فلاي دبي" البديلة القادمة من تبوك السعودية هبطت في مطار بن غوريون قرب تل أبيب وعلى متنها 174 راكبا.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت السعودية هبوط طائرة "فلاي دبي" اضطراريا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك، بعد تلقي نداء استغاثة إثر إصابة كابتن الطائرة ومساعده.
وأفاد المطار، في بيان، بإصابة كابتن الطائرة ومساعده، موضحًا أنهما نُقلا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، من دون الكشف عن ملابسات إصابتهما.
وتحدثت تقارير إعلامية، الأربعاء، عن هبوط الطائرة في السعودية بعدما كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وذلك بعد أن أرسلت رمز الطوارئ 7700 الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة.
ولاحقا، ظهرت في بعض أنظمة التتبع بيانات تشير إلى استخدام رمز 7500، الذي يدل على "تدخل غير قانوني"، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
ونقلت الهيئة عن مسافرين إسرائيليين كانوا على متن الطائرة قولهم إنها اضطرت إلى الهبوط في السعودية إثر عراك بين الطيارين.
وفي وقت سابق، دعت شركة "فلاي دبي" الإماراتية، إلى تجنب التكهنات بشأن ملابسات الحادثة التي وقعت على متن رحلتها من دبي إلى تل أبيب، مؤكدة أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق الرسمي.
وقالت الشركة، في بيان، إن "مشادة وقعت داخل قمرة قيادة الرحلة FZ 1073، المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي، في 30 سبتمبر/ أيلول الحالي"، من دون أن توضح أطراف المشادة.
وفور وقوع الحادث، سارع مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى توظيفه انتخابيًا، فيما وصفت المعارضة ذلك بأنه "ألاعيب رخيصة".
ووقعت الحادثة بعد أن حذر نتنياهو، الثلاثاء، من وجود مؤشرات على هجمات محتملة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وادعت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث، نقلا عن مصادر إسرائيلية، لم تسمها، أن "مساعد الطيار، وهو عماني الجنسية، حاول تحطيم الطائرة والمسافرين على متنها، بعدما طعن الطيار الرئيسي".
غير أن هذه الرواية لم تؤكدها شركة الطيران الإماراتية.