Said Amori
28 مايو 2026•تحديث: 28 مايو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
دوت صفارات الإنذار، الخميس، نحو 10 مرات في مناطق شمالي إسرائيل، للتحذير من هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ من لبنان، وسط استمرار التوتر على الجبهة الشمالية.
وتركزت الإنذارات في مناطق إصبع الجليل والجليل الأعلى والجليل الغربي، بالتزامن مع تواصل التصعيد بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" على جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وفي أحدث التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، في بيان مقتضب، رصد "هدف جوي مشبوه" في مستوطنتي المنارة ومرغليوت قرب الحدود اللبنانية، قبل أن يقول إن "الحادث انتهى" دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقبل ذلك بدقائق، دوت صفارات الإنذار في منطقة إصبع الجليل إثر الاشتباه بتسلل طائرة مسيرة، بينما شهدت مستوطنات في منطقة الجليل الأعلى إنذارين متتاليين بعد ظهر الخميس خشية اختراقات جوية، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" وبيانات منفصلة للجيش.
كما دوت صفارات الإنذار ظهرا في منطقة الجليل الأعلى، قبل أن يعلن الجيش لاحقا اعتراض هدف جوي، في حين سُجلت خلال ساعات الصباح إنذارات مماثلة في مستوطنة شتولا والجليل الأعلى والجليل الغربي وإصبع الجليل.
وفي ساعات الفجر الأولى، أطلقت صفارات الإنذار في منطقة إصبع الجليل بعد رصد ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"هدف جوي معاد"، بالتزامن مع استمرار التحليق المكثف للطائرات العسكرية في الأجواء الشمالية، وفق الصحيفة ذاتها.
وفي تطور آخر، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد "أهدافا جوية مشبوهة" في مستوطنات يفتاح وميفوت هيرمون وزرعيت وشوميرا قرب الحدود اللبنانية، وأطلق صواريخ اعتراضية، مدعيا انتهاء الحادث دون إصابات.
ويأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ورغم الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات توغل في جنوبي لبنان، تتخللها عمليات هدم وتفجير لمنازل ومبان، إضافة إلى استهداف لبنانيين يزعم أنهم عناصر في "حزب الله".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3269 قتيلا و9840 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية حتى مساء الأربعاء.
وتجري بيروت وتل أبيب مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.