24 مايو 2021•تحديث: 24 مايو 2021
اليمن/ الأناضول
شارك العشرات، الإثنين، في وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة بالعاصمة اليمنية صنعاء؛ لمطالبة التحالف العربي بالإفراج عن 5 سفن وقود محتجزة، في ظل أزمة وقود حادة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وأفاد مراسل الأناضول بأن هذه الوقفة نظمتها شركة النفط اليمنية بصنعاء، وهي خاضعة لسيطرة الحوثيين، وشارك فيها العشرات من موظفيها.
وطالب المحتجون، التحالف العربي بقيادة الجارة السعودية، بالإفراج عن 5 سفن وقود يحتجزها.
ومنذ 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة في مواجهة جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات، بينها صنعاء (شمال) منذ 2014.
وقال بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية إن "قوى التحالف ما تزال تحتجز 5 سفن نفطية، منها سفينة محملة بالمازوت وأربع محملة بـ116 ألفا و236 طنا من مادتي البنزين والديزل، لفترات متفاوتة بلغت أكثر من 5 أشهر".
وأضاف أن "اليمن يشهد أسوأ أزمة وقود منذ 60 عاما، تسببت في أكبر أزمة إنسانية في العالم؛ نتيجة استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية من قبل التحالف".
وأدان البيان ما أسماه "الصمت والتخاذل الأممي تجاه معاناة الشعب اليمني؛ جراء الحصار (يقصد من جانب التحالف) والقرصنة على سفن الوقود".
وناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية والرأي العام العالمي التحرك الجاد لمنع احتجاز السفن النفطية أو التعرض لها مستقبلا.
ولم يصدر على الفور تعقيب من التحالف العربي في هذا الشأن.
ومن حين إلى آخر، تعاني المناطق الخاضعة للحوثيين شحا كبيرا في الوقود.
وتتهم جماعة الحوثي كلا من التحالف العربي والحكومة الشرعية اليمنية باحتجاز السفن النفطية، ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر (غرب).
وتشترط الحكومة اليمنية أن يتم إيداع كافة إيرادات السفن الداخلة إلى الميناء في حساب مصرفي لا يخضع لسيطرة الحوثيين، واستخدامها في دفع رواتب الموظفين في عموم اليمن.
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.