06 أغسطس 2020•تحديث: 06 أغسطس 2020
وليد عبد الله/ الأناضول
قال وزير الداخلية الليبي، فتحي باشاغا، الخميس، إن العقوبات الأمريكية بحق المتورطين بتهريب نفط البلاد، "ستضرب الفاسدين الذين ساهموا في تقويض السلام".
جاء ذلك في تغريدة لـ"باشاغا" عبر حسابه على "تويتر"، تعليقا على إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق الخميس، عقوبات على شركة و3 أفراد بتهمة تهريب النفط من ليبيا.
وقال الوزير إن "عقوبات الخزانة الأمريكية غيض من فيض سيضرب الفاسدين الذين ساهموا في تقويض السلام ونشر الفوضى والإنقسام".
وأضاف: "وزارة الداخلية على تعاون وثيق بالجهات الدولية المختصة في مكافحة الفساد ورصد كافة العمليات الاحتيالية لغسل الأموال، ولن نتردد في فضح الفاسدين".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على شركة مقرها مالطا، و3 أفراد بتهمة تهريب النفط من ليبيا.
وقالت الوزارة الأمريكية، في بيان، إنها أدرجت في القائمة السوداء شركة "الوفاق المحدودة"، و3 ليبيين وسفينة تحمل اسم "المرايا".
تجدر الإشارة إلى أن الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الذي يسيطر على نحو 90 بالمئة من حقول النفط والغاز في ليبيا، وعلى أغلب المنشآت وموانئ تصدير المحروقات، يواجه اتهامات بتهريب النفط خارج البلاد، مثل مصر والإمارات.
وتغلق مليشيا حفتر، منذ 17 يناير/ كانون ثان الماضي، موانئ وحقولا نفطية بالبلاد، بدعوى أن أموال بيعه "تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في تمويل المجهود العسكري"، وقدرت مؤسسة النفط الليبية الخسائر جراء هذه الإغلاقات بأكثر من 7.2 مليارات دولار.