12 سبتمبر 2022•تحديث: 12 سبتمبر 2022
طهران/الأناضول
كشفت الخارجية الإيرانية، الاثنين، أن طهران ليس لديها أي شروط "مسبقة" في المحادثات مع السعودية.
وقال متحدث الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني في إفادة صحفية أسبوعية إن بلاده "سترد بشكل مناسب على أي عمل بناء من جانب السعودية"، حسبما نقل موقع "إيران إنترناشيونال" المحلي.
وفي السياق دعا كنعاني الرياض إلى تبني "نهج بناء" لتحسين العلاقات بين البلدين.
وعلى صعيد آخر، أكد متحدث الخارجية أن طهران "لا تزال داعمة لنزع السلاح النووي بقدر التزامها بعدم الانتشار النووي وتدعو إلى تطبيق غير تمييزي وغير منحاز لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وشدد كنعاني على ضرورة وفاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزاماتها بطريقة مهنية تجاه طهران، في إشارة إلى التعامل مع الاتهامات التي توجهها إسرائيل لإيران في هذا الشأن.
واعتبر أن البيان المشترك للدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة) بشأن وضع محادثات إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 يستند إلى موقف "غير صحيح وغير محسوب، وصدر في وقت غير مناسب".
وانتقد المسؤول الإيراني أي مساعٍ من شأنها التشكيك في "سلمية" البرنامج النووي لبلاده.
وأوضح أن إيران لم تدخر جهدا للعمل بشكل بناء من أجل التوصل لاتفاق بشأن إحياء الاتفاق النووي، لافتا إلى عدم رفضها التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتابع أنه بلاده كانت تتوقع "أن يتصرف المشاركون الآخرون في مفاوضات الاتفاق النووي بشكل بناء".
وأردف: "لإيران حقوق مثلما عليها واجبات".
وجاء رد إيران على بيان الدول الأوروبية الثلاث في وقت سيبدأ فيه اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم ، وتعد قضية إيران أحد المواضيع الرئيسية لهذا الاجتماع.
وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا عبرت، قبل يومين، عن "شكوك جدية" بشأن التزام إيران بإحياء اتفاق دولي يهدف للحيلولة دون تطويرها أسلحة نووية.
وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك إن طهران واصلت تطوير برنامجها النووي إلى مدى بعيد يصعب معه تصديق أنه للاستخدام السلمي.
وما أثار إحباط الدول الثلاث هو مطالبة إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوقف التحقيق في قضية جزيئات يورانيوم تم العثور عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.
أضاف البيان أن موقف إيران "يتعارض مع التزاماتها القانونية ويهدد فُرص استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة"، وهو ما ترفضه طهران.