26 يناير 2018•تحديث: 27 يناير 2018
كركوك/ إكرم بايان/ الأناضول
أعربت عائلات كردية لجأت إلى تركيا هربا من ظلم تنظيمي داعش و"ب ي د/ بي كا كا" الإرهابيين في عين العرب السورية، عن دعمها للجيش التركي في عملية غصن الزيتون التي تستهدف الإرهابيين في منطقة عفرين شمال غربي سوريا.
والتقت الأناضول إسليم هشري (28 عاما) التي اضطرت قبل 4 سنوات للهرب من عين العرب إلى تركيا، هي وزوجها وأطفالهما الثلاثة برفقة 5 أسر، خوفا من داعش و"ب ي د/ بي كا كا".
وقالت هشري للأناضول إن عناصر "ب ي د/ بي كا كا" جاءوا إلى منازلهم وقالوا لهم إن داعش على وشك دخول المنطقة وإن عليهم الهرب حفاظا على حياتهم، وبعد أن فروا إلى تركيا علموا أن عناصر "ب ي د" احتلوا منازلهم، وأنهم كانوا يخوفونهم بداعش من أجل الاستيلاء على منازلهم.
وأعربت هشري التي تعيش مع أسرتها وأقربائها في ولاية شرناق جنوب شرقي تركيا، عن شكرها وامتنانها العميق لتركيا التي دعمتهم ماديا ومعنويا، وتدعو الله من أجل نصرة الجيش التركي في عملية غصن الزيتون ضد الإرهابيين في عفرين.
وأضافت " نعتقد أن السلام الدائم في سوريا سيتحقق بعد العملية التركية، نحن نرغب أكثر من أي شخص آخر في التخلص من "ب ي د/ بي كا كا" وداعش، لكي يحل السلام ونعود لديارنا، فليكن الله في عون الجيش التركي..لم يساعدنا أحد سوى تركيا".
بدورها قالت مريم أوسا (64 عاما) التي لجأت إلى تركيا قادمة من عين العرب مع أبنائها الستة، إنهم فروا من ظلم داعش و"ب ي د/ بي كا كا" الذي كان يرغب في تجنيد كل من هم تحت سن الخمسين، وعندما لجأوا إلى شرناق بدأت "بي كا كا" في شن هجماتها في الولاية ما تسبب في تدمير المنزل الذي كانوا يقيمون فيه.
وحول عملية غصن الزيتون قالت "نسأل الله أن يقف إلى جانب الجيش التركي.. بإذن الله سيتم التوصل إلى حل دائم ونعود إلى ديارنا".
ويواصل الجيش التركي عملية "غصن الزيتون"، التي بدأها السبت الماضي، مستهدفًا المواقع العسكرية لتنظيمي "داعش" و"ب ي د" الإرهابيين، في عفرين.
وتقول تركيا إن العملية تهدف إلى "إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في منطقة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين".
وأكّدت رئاسة الأركان التركية، في بيان سابق، أن العملية "تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية".