06 نوفمبر 2017•تحديث: 06 نوفمبر 2017
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث العاهل الأردني عبد الله الثاني مع الرئيس الهنغاري يانوش أدير، اليوم الإثنين، العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين، وجهود إحياء محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، والتطورات السياسية الإقليمية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الزعيمان الأردني والهنغاري في العاصمة عمان، في إطار زيارة رسمية، غير معلنة المدة، يجريها أدير إلى الأردن، وفق بيان أصدره الديوان الملكي، وتلقت الأناضول نسخة منه.
وتناول الطرفان "آليات تعزيز وتمتين العلاقات الأردنية الهنغارية والحرص على توسيع قاعدة التعاون المشترك بين الدولتين، لا سيما في المجالات الاقتصادية والعسكرية"، بحسب البيان.
واستعرض الجانبان المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية، وجرى التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، بما يعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.
كما تطرقت المباحثات إلى عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والجهود الإقليمية والدولية التي تهدف لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين على أساس حل الدولتين.
وناقش الزعيمان الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب.
وأكدا فيما يتعلق بالأزمة السورية على أهمية البناء على محادثات "أستانا-7" التي عقدت مؤخرًا، في العاصمة الكازاخية، للتوصل إلى حل سياسي في سوريا ضمن مسار جنيف.
ووفق بيان الديوان الملكي، قال الرئيس الهنغاري، خلال اللقاء، إن "الجميع دون استثناء يدرك ما قدمه الأردن تجاه اللاجئين، إضافة إلى جهود البلاد في الحرب على الإرهاب، وتحقيق السلام".
وأشار إلى أن بلاده تدعو دائمًا الاتحاد الأوروبي لزيادة الدعم للاجئين بالأردن. مؤكدًا أن ما قدمته المملكة للاجئين غير مسبوق، حيث تستضيف قرابة 1.3 ملايين لاجئ.
من جانبه، شدد الملك عبد الله على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
وقال إن "غياب حل قضية فلسطين يغذي أجندة المتطرفين ويقوض جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفجر اليوم الإثنين، وصل الرئيس الهنغاري إلى العاصمة الأردنية عمان، في زيارة رسمية إلى المملكة تستمر عدة أيام، يجري خلالها إضافة للقاء ملك البلاد، مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الأردنيين.