28 يناير 2018•تحديث: 28 يناير 2018
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
جدد عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، التأكيد على أن بلاده مستمرة بأداء دورها في حماية المقدسات، بموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
تأكيد الملك جاء خلال لقائه رئيس الكنيسة الاسكتلندية، المطران ديريك براونينج، في قصر الحسينية، بالعاصمة عمان، اليوم الأحد، وفق بيان للديوان الملكي الاردني، تلقت الأناضول نسخة منه.
وأكد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين ورئيس الكنيسة الاسكتلندية المطران ديريك براونينج "أهمية تعميق الحوار بين مختلف أتباع الأديان، وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك"، وفق المصدر ذاته.
وشدد عاهل الأردن على أن "المقدسات المسيحية تحظى بنفس الاهتمام والرعاية التي توليها عمّان للمقدسات الإسلامية".
بدوره، أعرب المطران براونينج، عن تقديره لمساعي الملك عبد الله، من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقدّر دور الأردن في تعزيز لغة الحوار والتسامح، والجهود التي يبذلها لحماية المقدسات المسيحية في القدس، ضمن الوصاية الهاشمية عليها.
واعتبر المطران أن "الأردن يشكل نموذجا للتآخي والتسامح".
وحسب البيان، فقد تناول اللقاء، الذي جرى بحضور الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبادرات التي أطلقتها الأردن لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان.
ولم يحدد البيان موعد وصول المطران الاسكتلندي، ومدة زيارته للمملكة.
وفي مارس / آذار 2013، وقع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.