06 سبتمبر 2017•تحديث: 06 سبتمبر 2017
رام الله / أيسر العيس / الأناضول
التقى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير، مساء الثلاثاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمقر الرئاسة في رام الله وسط الضفة الغربية، ضمن جولة له لأراضي السلطة الفلسطينية وإسرائيل، للاطلاع على "الأوضاع الإنسانية".
وجدد "عباس" خلال اللقاء "التزامه بصنع السلام القائم على مبدأ حل الدولتين لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأشار إلى خطر الاستيطان الإسرائيلي على مستقبل العملية السياسية، باعتباره مخالفا للقانون الدولي، ولكل قرارات الشرعية الدولية.
وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، شدد عباس على ضرورة قيام حركة حماس بإلغاء اللجنة الإدارية التي قامت بتشكيلها في قطاع غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها كاملة في غزة، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة.
بدوره، قدم ماورير شرحا حول الجهود التي تقوم بها اللجنة الدولية لتطبيق القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية، ومتابعتها لتطبيق اتفاقيات جنيف الأربع.
وفي وقت سابق اليوم، التقى ماورير، يحيى السنوار رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة.
وفي أعقاب اللقاء، قال ماورير للصحفيين، إن لقاءه مع السنوار كان مثمرا.
وفي مارس / آذار الماضي، شكلت "حماس" لجنة لإدارة الشؤون الحكومية في غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية، وبررت الحركة خطوتها بـ "تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع".
ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو / حزيران 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، فيما بقيت حركة (فتح) تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل / نيسان 2014، إثر رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.