04 أبريل 2020•تحديث: 04 أبريل 2020
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، السبت، إن إسرائيل تواصل اعتقال نحو 200 طفل وقاصر فلسطيني، في ثلاث معتقلات تفتقر للحد الأدنى من المقومات الإنسانية.
وأضاف رئيس الهيئة قدري أبو بكر، في بيان عشية "يوم الطفل الفلسطيني" الموافق 5 إبريل/نيسان من كل عام، أن الأطفال المعتقلين يتعرضون لأساليب تعذيب ومعاملة منافية للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وتابع: "الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي تشكل وصمة عار في جبين الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، التي عجزت عن تأمين الحد الأدنى لحمايتهم".
ومنذ عام 2000، اعتقلت إسرائيل ما لا يقل عن 17000 قاصر فلسطيني، تتراوح أعمارهم ما بين 12-18 عاما، بحسب أبو بكر.
كما تم تسجيل العديد من حالات الاعتقال والاحتجاز لأطفال لم تتجاوز أعمارهم عشر سنوات.
وأشار أبو بكر إلى أن "نحو ثلاثة أرباع الأطفال المعتقلين، تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي، فيما تعرّض جميع المعتقلين للتعذيب النفسي خلال مراحل الاعتقال المختلفة"، بحسب آخر الإحصاءات والشهادات الموثقة للمعتقلين الأطفال.
وأوضح أن نسبة اعتقال القاصرين المقدسيين هي الأعلى، حيث يُعتقل العشرات منهم يوميا ويتم احتجازهم بشكل غير قانوني، إضافة إلى فرض سياسة الحبس المنزلي بحقهم، والإبعاد عن القدس، وفرض الغرامات المالية الباهظة.
وطالب أبو بكر، الأمين العام للأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الأطفال الذين باتت حياتهم مهددة استنادا للظروف التي يعيشونها، وفقا لتحذيرات وتعليمات منظمة الصحة العالمية للوقاية من فيروس "كورونا".
وفي 5 إبريل 1995، أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات، التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية، معتبرا هذا اليوم، يومًا للطفل الفلسطيني.