14 أغسطس 2020•تحديث: 15 أغسطس 2020
الأناضول
اعتبر عضو المجلس الأعلى للدولة الليبي عبد الرحمن الشاطر، الجمعة، أن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل "ضيع حلم الوحدة العربية الذي دافعنا عنه لعقود من الزمن".
وأشار الشاطر، في تغريدة عبر تويتر، إلى أن "حكاما عربا غدروا بالحلم، فاغتالوه وقدموا ثورة الربيع العربي قربانا لإسرائيل وأمريكا كي يحصنوا كراسيهم، ويحموا أنفسهم من الجنائية الدولية"، دون تحديد أسماء أو وقائع.
وسخر من أن جامعة الدول العربية لم تدع إلى اجتماع لمباركة اتفاق تطبيع الإمارات مع إسرائيل، قائلا: "لم تتم دعوة إسطبل العرب ومقره القاهرة لاجتماع طارئ لمباركة ودعم تطبيع إسرائيل والإمارات".
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ "التاريخي".
وبرر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قرار بلاده التطبيع مع إسرائيل بأنه جاء لـ"الحفاظ على فرص حل الدولتين"، عبر "تجميد" إسرائيل مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن خطته لتطبيق الضم "لم تتغير"، رغم التوصل إلى اتفاق التطبيع مع أبوظبي.
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".
وخرقت كل من مصر والبحرين وسلطنة عمان الإجماع العربي بالصمت حيال الاتفاق؛ إذ هنأت القاهرة والمنامة ومسقط، في بيانات رسمية، أبوظبي بالخطوة.
فيما لم يظهر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، موقفا واضحا من الاتفاق، إلا أنه قال، عبر بيان، إن أثره سيكون مرتبطا بما ستقوم به إسرائيل لاحقا.
وبإتمام توقيع الاتفاق، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر والأردن.
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.