11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
صفاقس / بسام بن ضو / الأناضول
تجمع مئات السكان وسط مدينة "عقارب" في محافظة صفاقس جنوبي تونس، الخميس، ثم توجهوا نحو مكب "القنة" للنفايات رفضا لإعادة فتحه بعد إغلاقه نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.
وردد المحتجون هتافات منها: "عقارب موش (ليست) مصب، وسكر (أغلق) المصب"، بحسب مراسل الأناضول.
وأواخر سبتمبر الماضي، جرى إغلاق المكب إثر احتجاجات على رمي نفايات كيميائية في الموقع المخصص للنفايات المنزلية.
والاثنين، قررت الحكومة إعادة فتح المكب، بعدما تسبب إغلاقه في تراكم آلاف الأطنان من النفايات المنزلية في الشوارع والأسواق، ما دفع الآلاف للاحتجاج في صفاقس، أكبر مدينة اقتصادية جنوبي تونس.
وعامة، تواجه تونس، البالغ عدد سكانها نحو 12 مليون نسمة، صعوبات في معالجة القمامة، وهي تطمر أو تحرق غالبيتها، بينما يعاد تدوير كمية صغيرة، وفق منظمات معنية.
وكان اتحاد الشغل في عقارب (منظمة نقابية عمالية) أعلن الأربعاء يوم حداد على شاب (35 عاما) يقول السكان إنه توفي إثر استنشاقه كميات هائلة من غاز مسيل للدموع عقب مواجهات مع قوات الأمن، الاثنين.
بينما نفت وزارة الداخلية، عبر بيان، وفاة الشاب في الاحتجاجات، قائلة إنه "تعرض لتوعك صحي طارئ في منزله على بعد 6 كلم من مكان الاحتجاجات، ونقله أحد أقاربه إلى مستشفى، حيث فارق الحياة".
ودعا اتحاد الشغل، في بيان، إلى "الرفع الفوري للحصار الأمني المضروب على المدينة منذ الثلاثاء"، وفتح تحقيق في "ملابسات القتل العمد للشاب عبد الرزاق الأشهب"، وفق تعبيره.
ومنذ الاثنين، تشهد عقارب احتجاجات، لا سيما في محيط مصب "القنة" للنفايات، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن احتجاجا على إعادة فتحه.
والثلاثاء، تصاعدت الاحتجاجات وأقدم محتجون على إحراق أحد مراكز الحرس الوطني، على خلفية وفاة الشاب.
ووصلت قوات من الجيش إلى عقارب لتأمين المؤسسات الحكومية، عقب انسحاب الأمن منها إثر مواجهات مع محتجين.