04 أكتوبر 2018•تحديث: 04 أكتوبر 2018
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الخميس، إن غالبية النازحين السوريين العائدين، عبروا عن رغبتهم (مسبقا) في العودة إلى بلادهم، والسلطات اللبنانية تجاوبت.
جاء ذلك لدى استقباله وفدا برلمانيا بريطانيا، برئاسة هوغو سواير، في قصر الرئاسة شرق العاصمة بيروت، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي.
وجدد عون، المطالبة بعودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة في بلادهم.
وأشار إلى أن مجموعات منهم تترك تباعا لبنان، وعلى نحو اختياري، بإشراف الأمن العام اللبناني.
وأوضح عون، أنه "منذ بداية تنظيم قوافل العائدين، لم يُبلغ لبنان عن وقوع أي حوادث معهم بعد عودتهم".
وردا على سؤال حول موقف لبنان من تطورات القضية الفلسطينية، قال عون، إن "التطورات المتلاحقة والتي آخرها الموقف الأمريكي من الموافقة على جعل القدس عاصمة لإسرائيل، ثم وقف المساعدات المالية لوكالة الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، وإعلان الوطن القومي اليهودي، تتناقض كليا مع القرارات الدولية ذات الصلة".
وأضاف أن "التطورات تدخل القضية الفلسطينية في مسارات جديدة لا تدعو إلى التفاؤل لأن الشعب الفلسطيني انتظر 70 عاما للتوصل الى حل عادل لقضيته، وإذ بكل ما يجري يعيد هذه القضية إلى الوراء".
كما تناول عون، مع وفد منظمة "هيومن رايتس واتش"، برئاسة كينيث روث، البحث أيضا أوضاع النازحين السوريين في لبنان، والإجراءات المعتمدة لتوفير عودة اختيارية لهم إلى بلادهم.
ولفت إلى أن غالبية هؤلاء النازحين عبروا عن رغبتهم في العودة إلى بلادهم، فتجاوبت السلطات اللبنانية مع رغبتهم.
والإثنين الماضي، عادت الدفعة العاشرة من النازحين السوريين في لبنان، إلى بلادهم، عن طريق معبر "المصنع" الحدودي، ضمن برنامج "العودة الطوعية".
ويقدر لبنان عدد اللاجئين السوريين على أراضيه بقرابة المليون ونصف المليون، بينما تقول الأمم المتحدة إنهم أقل من مليون.
وتشكو السلطات اللبنانية من ضغط اللاجئين على موارد البلاد المحدودة، في ظل مساعدات دولية غير كافية.