26 فبراير 2018•تحديث: 26 فبراير 2018
بيروت/فؤاد شهاب/الاناضول
أبلغ الرئيس اللبناني، ميشال عون، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام، جان بيار لاكروا، أن "لبنان حريص على استمرار الاستقرار والهدوء في الجنوب، لكنه في المقابل مستعد للدفاع عن نفسه إذا ما أقدمت إسرائيل على الاعتداء عليه".
وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية بعد لقاء جمع الرجلين في القصر الجمهوري في بيروت، الإثنين، أن الرئيس عون لفت إلى "استمرار خرق إسرائيل لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701، وانتهاك الأجواء اللبنانية لقصف الأراضي السورية".
وفي أغسطس / آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي هذا القرار، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية في لبنان، عقب الحرب الإسرائيلية على الجنوب اللبناني.
وأشار عون إلى أن "محاولة إسرائيل بناء جدار اسمنتي على الحدود الجنوبية، لا سيما في النقاط الـ13 من الخط الأزرق المتحفظ عليها، هي اعتداء إضافي على السيادة اللبنانية يرفضه لبنان رفضا مطلقا".
ونوه عون "بالجهود التي تقوم بها قوات الامم المتحدة (اليونيفيل) في الجنوب" اللبناني، وحذر من أن أي "خفض لموازنة اليونيفيل سيكون له وقع سلبي على فاعلية دورها الذي يكتسب أهمية خاصة في هذه الفترة بالذات التي نشهد فيها توترا على الحدود نتيجة التهديدات الإسرائيلية".
وأثار الرئيس عون خلال اللقاء أيضا مسألة النازحين السوريين في لبنان وتداعياتها، داعيا إلى إيجاد حلول سريعة تنهي معاناتهم، بحسب البيان الرئاسي.
ويستضيف لبنان حاليا نحو 980 ألف لاجئ سوري، مسجلين بشكل رسمي لدى مكتب شؤون النازحين في الأمم المتحدة، ووزارة شؤون النازحين اللبنانية، بعد أن كان عددهم في ديسمبر/ كانون الأول 2016 بين مليون ومئتي ألف إلى مليون وخمسمائة ألف شخص.
من جهة أخرى، أكد لاكروا بعد لقائه رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري في منزل الأخير في بيروت، أن قوات اليونيفيل "تلعب دورا مهما جدا في منع وقوع أي حادث أو حصول أي تصعيد مهما كان صغيرا".
ونقل بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، أن لاكروا شدد في تصريحه للصحفيين على أهمية الدور الذي تلعبه اليونيفيل ودورها الوقائي المهم جدا، "خاصة في وقت يتصاعد فيه التوتر بما في ذلك التوتر الكلامي" بين لبنان وإسرائيل.