06 فبراير 2019•تحديث: 06 فبراير 2019
بيروت / وسيم سيف الدين / الاناضول
طمأن الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الاربعاء اللبنانيين بأن كل المعطيات تبشر بمرحلة صعود في البلاد.
وقال عون خلال استقباله بقصر الرئاسة شرق بيروت وفد تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين في العالم "إن الازمات باتت وراءنا، والوضع المالي يتحسن ومن المتوقع أن تبدأ الفوائد بالانخفاض قريبا".
ولفت عون بحسب بيان لمكتبه الإعلامي وصل الأناضول نسخة منه إلى "أن الصعوبات التي واجهتنا كانت كبيرة ضمن وطن مشاكله من داخله".
وأضاف :"لم تكن مشاكلنا من الخارج، لا بل إن مواقف لبنان السياسية والمنفتحة في الخارج، جلبت لنا كل التقدير والمساعدات التي نحتاج إليها، ولكننا أضعنا وقتاً طويلاً لتشكيل الحكومة، وخسرنا سنة في تحضير قانون الانتخابات".
وأشار إلى أن كل ذلك شكل ضغطاً على الوضع الاقتصادي، وما زاد الطين بلة، الجو السلبي الذي تم الترويج له و"التبشير" بالانهيار المالي والاقتصادي.
وشدد على أنه "برغم كل التطمينات والتوجيهات التي كنا نقدمها في خلال المرحلة الماضية لتخطي الأزمة، ظل هناك إصرار على التبشير بالانهيار".
وخلال حوار بين عون وأعضاء الوفد، قال رئيس الجمهورية إن "كل الجهود اليوم منصبة على الوضعين الاقتصادي والمالي، إضافة إلى محاربة الفساد وملف النازحين السوريين."
وبعد تعثر دام قرابة 9 أشهر، توصلت القوى السياسية، الخميس الماضي، إلى تشكيلة حكومية تقدم بها سعد الحريري إلى الرئيس ميشال عون، تشمل جميع الأحزاب السياسية ما عدا حزب الكتائب المسيحي.