Ömer Aşur Çuhadar
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
شن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، سلسلة غارات على عدة بلدات جنوب لبنان، عقب تحذير الجيش اللبناني من أن استمرار خروقات تل أبيب يهدد التفاهمات.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، استهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات الخيام وصربين والمنصوري والنبطية الفوقا ومنطقة العرايش بين بلدتي حداثا وحاريص.
كما ذكرت الوكالة أن "العدوّ الإسرائيلي شنّ غارتين على القنطرة لجهة وادي السلوقي".
ونقلت الوكالة عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بلبنان، قوله في بيان إن "غارة العدو الإسرائيلي على طريق مرج حاروف - زبدين قضاء النبطية أدت إلى جريحين اثنَيْن".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش اللبناني، أنه سجل نحو 7 آلاف و700 خرق إسرائيلي منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/ حزيران الماضي، محذرًا من أن استمرار هذه الخروقات يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة.
وقالت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، إن "الاحتلال الإسرائيلي صعّد، على مدى الأيام الماضية، استهداف المناطق السكنية والمؤسسات، موقعًا عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى، كان آخرهم 12 شهيدًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في مجزرة ببلدة كفررمان في قضاء النبطية (جنوب)".
وتصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية في مناطق عدة جنوبي لبنان، لا سيما محيط النبطية، وسط استمرار الغارات والقصف المدفعي.
ويتزامن ذلك مع تحضيرات لجولة تفاوضية جديدة برعاية أمريكية، يُتوقع عقدها في العاصمة الإيطالية روما خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، دون إعلان لبناني رسمي عن موعدها.
وأضاف بيان الجيش اللبناني أن "استمرار هذه الاعتداءات وتصعيدها، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير الوحشية في الجنوب، لا يترك مجالًا للشك حيال نواياه العدوانية، ويناقض القوانين الدولية، ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة، ويعيق جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار، كما يمثل خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان وأمنه".
يتبع///