14 يونيو 2021•تحديث: 14 يونيو 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
تفقد البطريرك بيرباتيستا بتسابلا، بطريرك اللاتين في القدس بييرباتيستا بيتسابالا، الإثنين، ما تسبب به العدوان الإسرائيلي الأخير من أضرار بمدرسة "الراهبات الوردية" (خاصة) بقطاع غزة.
وخلال العدوان على غزة، بين 11 و21 مايو/ أيار الماضي، قصفت مقاتلات لجيش الاحتلال الإسرائيلي الشارع الموجودة به مدرسة "الراهبات الوردية" (خاصة)، مما تسبب بأضرار مادية داخلها.
وقال البطريرك بيتسابالا، في كلمة لصحفيين داخل المدرسة: "هذه المرة كانت الحرب صعبة للغاية، للأسف ليس بيدنا القوة اللازمة لوقف كل هذا".
وأضاف: "هذه مدرسة، ليس لدينا قنابل هنا، هي مكان لنتعلم كيف نتحدث، كيف نكتب، وكيف نفكر، لا أحد يستطيع أن يوقفنا عن التعلم، هذا المكان للصمود".
وتابع: "أتفهم أن لدينا أطفالا نفكر في مستقبلهم، يجب الصمود بطريقة فعالة، بأن يكون لديك إيمان بأن كل شيء سيتغير للأفضل".
وشدد على أنه "رغم كل شيء، سنعيد افتتاح المدرسة في بداية العام الدراسي المقبل، أقوى من ذي قبل ولن نتوقف".
وظهر الإثنين، بدأ البطريرك بيتسابالا زيارة غير معلنة المدة لقطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية، في 2006.
وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات الشرطة على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، ومحاولة طرد عائلات فلسطينية في منازلها بحي "الشيخ جراح" (وسط)، لتسليمها إلى مستوطنين.
ولاحقا، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة، استمرت 11 يوما، وانتهت بوقف لإطلاق النار.
وأسفر العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة المئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.