13 مارس 2022•تحديث: 13 مارس 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك قادة فصائل وفلسطينيون بينهم جرحى أُصيبوا خلال الأعوام السابقة باعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة، الأحد، في حفل فني، بمناسبة اليوم الوطني للجريح.
وحمل الحفل، الذي نظّمته حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي، شعار "الجرحى.. أوسمة الوطن".
وشمل الحفل أغانٍ وطنية، وعروضا مسرحية عن الحقوق الفلسطينية كحق العودة، وحول الاعتداءات الإسرائيلية التي تخلّف جرحى وآمالهم هؤلاء الجرحى.
ويصادف الأحد 13 مارس/ آذار يوم الجريح الفلسطيني الذي تمّ إقراره عام 1968.
ودعا خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة خلال الحفل، المؤسسات المعنية والفصائل إلى "دعم الجرحى بكافة الوسائل، من أجل توفير حياة كريمة لهم".
وقال البطش، نيابة عن فصائل العمل الوطني، إن "الجرحى هم أيقونات المقاومة، ورموز للصمود، ويومهم هذا شاهد على تضحيات الشعب في مقاومة الاحتلال".
وطالب السلطة الفلسطينية بـ"صرف مخصصات الجرحى وأهالي الشهداء والأسرى، وتجنيبهم تداعيات الانقسام الفلسطيني الداخلي".
وعدّ "المساواة بين جرحى قطاع غزة، والضفة الغربية، من أبرز محددات الانتماء الوطني والوفاء لتاريخ التضحيات الطويل".

وفي كلمته، ناشد أيضا بضرورة "تشكيل جبهة المقاومة الوطنية، لتعزيز خيار المقاومة وحماية الثوابت، وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس جديدة".
بدوره، دعا الجريح ظريف الغرّة، في كلمة نيابة عن الجرحى المشاركين، إلى ضرورة إنهاء الانقسام الداخلي (المستمر منذ عام 2007)، والذي ألقى بظلاله السلبية على "فئة الجرحى".
وقال: "الجرحى يمثّلون شهادة حيّة على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".
وطالب القيادة الفلسطينية بصرف المخصصات المالية للجرحى الذين لم يتم إدراجهم لهذا الاستحقاق، وممن قطعت مخصصاتهم عام 2019 برفقة عدد الأسرى وأهالي الشهداء، لافتا إلى ضرورة "عدم المساس بحقوق الجرحى".
وتتهم فصائل فلسطينية، وأسرى وجرحى، منظمة التحرير الفلسطينية بـ"قطع مخصصاتهم المالية، أو عدم صرفها"، دون صدور تعقيب من الجهات الرسمية حول ذلك.
وتتولى مؤسسة "رعاية أسر الشهداء والجرحى"، صرف رواتب شهرية لأهالي الشهداء والجرحى الفلسطينيين الذين سقطوا ضحايا لاعتداءات الجيش الإسرائيلي.