نظّم الأولى الاتحاد العام للهيئات الشبابية والثانية القوى الوطنية والإسلامية
11 يونيو 2020•تحديث: 11 يونيو 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة-هاني الشاعر/ الأناضول-
شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الخميس، في وقفتين منفصلتين، ضد عنصرية إسرائيل، وسعيها إلى ضم أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية.
ونظّم الوقفة الأولى، الاتحاد العام للهيئات الشبابية ومجموعة جسور للتواصل الدولي (غير حكومييْن)، أمام مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "الأونسكو"، غرب مدينة غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات كُتب على بعضها "لا للتفرقة العنصرية.. من حقّنا العيش بكرامة"، و"العدالة للشعب الفلسطيني".
وقال أشرف زايد، منسق الاتحاد العام للهيئات الشبابية، في تصريح لوكالة الأناضول "نُعبّر اليوم عن رفضنا للعنصرية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني".
وتابع "إن العنصرية التي قتلت الأمريكي جورج فلويد، نهاية مايو/ أيار الماضي، هي نفسها التي قتلت إياد الحلاق، من ذوي الاحتياجات الخاصة، برصاص إسرائيلي في نفس اليوم، بمدينة القدس المحتلة".
وأوضح أن المشاركين في الوقفة "يؤكدون على رفضهم لكل أنواع العنصرية، التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني".
بدورها، قالت الفلسطينية، منال عودة لوكالة الأناضول، إن الاحتلال يمارس الممارسات العنصرية بحق الفلسطينيين، بكافة فئاتهم "سواء مرضى، أو أطفال، أو نساء، من منع حرية الحركة، والحصول على العلاج، وغيرها من الحقوق الأساسية".
ومنذ 25 مايو/ أيار الماضي (يوم مقتل فلويد على يد شرطي أبيض في الولايات المتحدة الأمريكية)، خرج عشرات الآلاف في مختلف دول العالم، وبالمدن الأمريكية في تظاهرات كبرى؛ لمناهضة العنصرية.
**وقفة ضد "الضم"
وفي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، احتشد مئات الفلسطينيين، وسط ميدان الشهداء، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، رفضًا لمشروع الضم الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات، كُتب على بعضها "فلسطين كاملة، لا لضم الأغوار، أرضنا جزء من أجسادنا نفديها بأرواحنا، المعركة مستمرة حتى التحرير".
ودعا عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية، سمير صيدم، خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية، رئيس السلطة الفلسطينية إلى الدعوة لاجتماع سريع "يجمع الكُل الفلسطيني، لإنهاء الانقسام، ووضع خطط لمواجهة التحديات".
ودعا صيدم الدول العربية إلى التمسك بقرارات القمم العربية السابقة، والعمل على مراجعة علاقتها مع الإدارة الأمريكية، وإسرائيل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن مرارا في الأسابيع الماضية، إنه يعتزم الشروع بعملية الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل.
وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية أنها في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل بما في ذلك الأمنية.