03 يونيو 2019•تحديث: 04 يونيو 2019
باريس/ الأناضول
أدانت فرنسا، الاثنين، قمع معتصمي العاصمة السودانية الخرطوم، داعية إلى محاسبة المسؤولين، واستئناف الحوار من أجل التوصل سريعا لاتفاق "شامل".
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الفرنسية، اطلعت عليه الأناضول، على خلفية التوتر السائد بالسودان إثر فض المجلس العسكري اعتصام العاصمة الخرطوم بالقوة.
وقال البيان إن "فرنسا تدين العنف المرتكب بالسودان، في الأيام الأخيرة، في قمع المحتجين"، مطالبة بـ"محاسبة المسؤولين عن ذلك أمام العدالة".
كما حثّت فرنسا على استئناف الحوار بين المجلس العسكري السوداني والمعارضة، "من أجل التوصل سريعا لاتفاق شامل حول المؤسسات الانتقالية".
ودعت جميع الأطراف السودانية إلى "الامتناع عن أي عمل عنيف من شأنه تقويض الانتقال السلمي الذي يتطلع إليه الشعب السوداني".
ووفق شهود عيان، فضت قوات الأمن بشكل كامل، صباح الإثنين، اعتصام آلاف السودانيين من أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، المستمر منذ نحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، في خطوة أثارت تنديدا دوليا.
وحسب لجنة أطباء السودان المركزية، أسفر فض الاعتصام عن مقتل 13 وإصابة 116 آخرين.
فيما نفى المجلس العسكري السوداني فض اعتصام الخرطوم، قائلا إنه استهدف فقط منطقة كولومبيا المجاورة لمقر الاعتصام التي وصفها بـ"البؤرة الإجرامية الخطرة".
وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل/ نيسان الماضي للمطالبة بعزل البشير؛ ثم استكمل للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل فضّه بالقوة صباح اليوم.