07 فبراير 2021•تحديث: 07 فبراير 2021
غزة / هاني الشاعر، نور أبو عيشة / الأناضول
قالت فصائل فلسطينية، الأحد، إنها تتطلع إلى إنهاء "القضايا العالقة"، خلال الحوار الوطني المزمع عقده في القاهرة، الإثنين، تمهيدا لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير).
جاء ذلك في مقابلات منفصلة، أجرتها الأناضول، مع قيادات الفصائل، في إطار التجهيزات لمغادرة القطاع.
واعتبرت القيادات "إجراء الانتخابات، مدخلا مهما لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية".
وقال خليل الحية، نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة "نحمل رسائل لإنهاء حالة الانقسام، والتفرغ لمواجهة المشروع الصهيوني، والتحديات التي تقف أمام الشعب، للاتفاق على كل ما يذلل العقبات للوصول إلى الانتخابات".
وبين أن الفصائل "تريد التفاهم على كافة القضايا، بما فيها القضائية والقانونية المتعلقة بالانتخابات، وتوفير المناخ الجيد للمواطن الفلسطيني كي يمارس حقه الانتخابي بحرية".
وشدد الحية، على أن هذا اللقاء يعد فرصة لـ"إزالة بعض الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزة"، دون توضيحها.
بدوره، أعرب خضر حبيب، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، عن أمنياته في "نجاح الحوار الوطني وذلك لمغادرة حقبة الانقسام السوداء".
وقال إن إعادة ترتيب "البيت الفلسطيني يجب أن يتم ضمن حالة التوافق والمشاركة من الجميع، من خلال التوافق على استراتيجية ورؤية وطنية واضحة".
من جانبه، قال جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، "الفلسطينيون أمام جولة هامة جدا، والآمال معلّقة عليها في وضع حد للانقسام، سيتم التطرق لمواضيع الخلاف والعمل على معالجتها".
وقال عائد ياغي، مسؤول حركة "المبادرة الوطنية" في غزة، إن الفصائل "ستتطرق خلال الحوار إلى عدد من القضايا العالقة، التي يمهد حلها للوصول إلى الانتخابات، وهذا يساعد في التصدي للمخططات الإسرائيلية التي تستهدف القضية".
وفي وقت سابق الأحد، غادرت وفود تابعة للفصائل الفلسطينية المختلفة، غزة، عبر معبر رفح الحدودي (جنوب)، متوجهة إلى القاهرة.
تأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة مصرية رسمية، لعقد حوار وطني، الإثنين، لبحث آلية إجراء الانتخابات.
وتضم الوفود، كما قال مصدر أمني من المعبر (الجانب الفلسطيني)، للأناضول، نحو 65 شخصية.
وكانت حركتا "فتح" و"حماس"، قد أعلنتا أن جلسات الحوار "الوطني الشامل"، ستبدأ بالقاهرة، في 8 فبراير/ شباط الجاري.
ووفق مرسوم رئاسي سابق ستجرى الانتخابات، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.