Saber Ghanem Ibrahım Eıd
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت شركة "فلاي دبي"، مساء الأربعاء، تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل، عقب الحادث الذي تعرضت له إحدى رحلاتها، فيما تتواصل التحقيقات للوقوف على ملابساته.
وقالت الشركة، في بيان: "في أعقاب الحادث الذي تعرضت له الرحلة FZ 1073 في 30 سبتمبر (أيلول الجاري)، وبالتنسيق مع السلطات المعنية، ستُعلّق رحلات فلاي دبي من وإلى إسرائيل، فيما تتواصل التحقيقات".
وأضافت أن التعليق المؤقت "سيتيح للسلطات المعنية مواصلة أعمال التحقيق وتحديد جميع الحقائق المحيطة بالحادث".
وأكدت "فلاي دبي" أن "سلامة ورفاهية المسافرين وأطقمها وعملياتها تظل على رأس أولوياتها".
وأشارت إلى التزامها "بدعم التحقيق الجاري والحفاظ على أعلى معايير السلامة عبر شبكة رحلاتها".
ولفتت الشركة إلى أنها "تواصل التنسيق مع الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية والجهات المعنية بالمطارات، وأنها ستعيد النظر في قرار تعليق الرحلات مع توافر مزيد من المعلومات".
وأعربت عن اعتذارها للمسافرين الذين تأثرت خطط سفرهم، مؤكدة أنها تعمل على تقديم الدعم وترتيب بدائل للسفر حيثما أمكن.
وفي وقت سابق الأربعاء، هبطت طائرة بديلة تابعة لشركة "فلاي دبي" في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، قادمة من مطار تبوك في السعودية، بعدما نفذت الرحلة الرئيسية القادمة من دبي والمتجهة إلى إسرائيل هبوطًا اضطراريًا في أراضي المملكة.
وأعلنت السعودية، الأربعاء، هبوط طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك (شمال غرب)، بعد تلقي نداء استغاثة إثر إصابة قائد الطائرة ومساعده.
وتحدثت تقارير إعلامية، عن هبوط الطائرة في السعودية بعدما كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وذلك بعد أن أرسلت رمز الطوارئ 7700، الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة.
ولاحقًا، ظهرت في بعض أنظمة التتبع بيانات تشير إلى استخدام رمز 7500، الذي يدل على "تدخل غير قانوني"، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
ونقلت الهيئة عن مسافرين إسرائيليين كانوا على متن الطائرة قولهم إنها اضطرت إلى الهبوط في السعودية إثر عراك بين الطيارين.
في المقابل، دعت شركة "فلاي دبي" إلى تجنب التكهنات بشأن ملابسات حادثة طائرتها التي كانت متجهة إلى إسرائيل، مؤكدة أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق الرسمي.