12 ديسمبر 2021•تحديث: 13 ديسمبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأحد، بنسبة المشاركة "العالية" في المرحلة الأولى من انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية المحتلة.
ووفق رئيس لجنة الانتخابات المركزية، حنا ناصر، خلال مؤتمر صحفي الأحد، بلغت نسبة الاقتراع في المرحلة الأولى 66.14% من أصل 405 آلاف و687 ناخبا.
وقال اشتبه، في مستهل جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، إن نسبة التصويت في الانتخابات المحلية كانت عالية، وتدل على مدى توق وشوق الناخبين لممارسة هذا الحق وصولا إلى الانتخابات التشريعية (البرلمانية)، التي يجب أن تشمل كافة الأراضي الفلسطينية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، بحسب بيان.
وتابع أن هذا الفوز (الذي حققته القوائم الفائزة) في الانتخابات يحتم عليهم مسؤوليات جديدة وكبيرة على أن يكونوا على مستوى توقعات الناخبين.
وبحسب لجنة الانتخابات، فازت القوائم المستقلة بـ70.86% من المقاعد المتنافس عليها، البالغة ألف و503، بينما حازت القوائم الحزبية على 29.14%.
وأردف: الحكومة "ستبذل كل جهد ممكن لاستكمال العملية الديمقراطية وتقديم الخدمات بشكل أفضل لأبناء شعبنا في المناطق التي تم فيها الاقتراع والمناطق التي سيجري فيها الاقتراع، وصولا الى الاقتراع في القدس".
وهذه الانتخابات جرت السبت في 154 هيئة محلية من أصل 376 هيئة شملتها المرحلة الأولى.
ووفق لجنة الانتخابات، لم يُجر اقتراع في 222 هيئة، إذ ترشحت في 162 هيئة قوائم وحيدة ما يعني فوزها بالتزكية، فيما لم تترشح أي قائمة في 50 هيئة، وفي 10 هيئات ترشحت قائمة واحدة دون الحد الأدنى لعدد المرشحين (رُفضت).
وأصدر مجلس الوزراء الفلسطيني، في سبتمبر/ أيلول الماضي، قرارا بإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية على مرحلتين، الأولى في 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري والثانية في 26 مارس/ آذار 2022.
وآنذاك، أعلنت حركة حماس رفضها لهذه الانتخابات "المجزأة"، وقالت إنها مستعدة لانتخابات شاملة (المجلسان الوطني والتشريعي والرئاسة، والمجالس المحلية)، متزامنة أو بجدول زمني محدد تتفق عليه جميع الأطراف الفلسطينية.
ومنذ صيف 2007، تعاني الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي، حيث تسيطر حركة "حماس" على قطاع غزة، بينما تُدار الضفة الغربية من جانب حكومة شكلتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس محمود عباس.
وكان مقررا إجراء الانتخابات العامة على 3 مراحل خلال العام الجاري: برلمانية في 22 مايو/ أيار ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.
لكن في 29 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن عباس تأجيلها لحين ضمان سماح السلطات الإسرائيلية بمشاركة سكان مدينة القدس المحتلة.
ولا تعترف الأمم المتحدة باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.