31 مارس 2021•تحديث: 31 مارس 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
سجلت حركة "فتح"، الأربعاء، قائمتها المرشحة للانتخابات التشريعية الفلسطينية، المزمع عقدها في 22 مايو/ أيار القادم.
وقال أمين سر اللجنة المركزية للحركة، جبريل الرجوب، في تصريحات للصحفيين، قبيل دخوله مقر لجنة الانتخابات المركزية في مدينة رام الله لتسجيل القائمة، إن "العملية الديمقراطية ستتم في كافة المناطق الفلسطينية بما فيها القدس".
وأضاف الرجوب: "من يوم الغد سنتفرغ مع المجتمع الدولي لمواجهة إجراءات الاحتلال التي تهدف لتكريس الانقسام".
وتابع: "اتخذنا قرارا استراتيجيا لإنهاء الانقسام، وتجديد الشرعيات، كخطوة أولى تؤسس لمواجهة الاحتلال".
ومساء الأربعاء، قال مصدر في حركة "فتح" للأناضول، إن القائمة تضم 5 أعضاء من اللجنة المركزية للحركة وهم "نائب رئيس الحركة محمود العالول، وأمين سر اللجنة جبريل الرجوب، وروحي فتوح، وأحمد حلس، ودلال سلامة".
من جانبه، قال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، للأناضول، إن "قائمة حركة فتح تحالفت مع منظمته، إضافة إلى جبهة النضال الشعبي، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية (جميعها ضمن فصائل منظمة التحرير)".
وأوضح أن القائمة تضم 132 شخصية (تعادل عدد أعضاء البرلمان)، من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية المُحتلّة.
وبين أن "كافة الفصائل ممثلين في القائمة باستثناء جبهة التحرير العربية، التي ستدعم القائمة دون وجود ممثل لها"، دون أن يصدر إعلان رسمي من هذه الفصائل بهذا الشأن حتى الساعة (21.40 تغ).
وتقدمت "فتح" بقائمتها قبل نحو ساعة من انتهاء فترة الترشح وتسجيل القوائم الانتخابية.
والإثنين، كانت حركة "حماس" قد سجلت قائمتها للانتخابات، تحت اسم "القدس موعدنا".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، في بيان، أنها "تلقت طلبات تسجيل من 28 قائمة" لخوض الانتخابات التشريعية، وذلك قبل تسجيل قائمة حركة "فتح".
ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أصدر الرئيس محمود عباس، مرسوما حدد بموجبه مواعيد الانتخابات خلال العام الجاري: التشريعية في 22 مايو، والرئاسية في 31 يوليو/تموز، والمجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.
وفي 20 مارس الجاري، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، بدء استقبال طلبات الترشح للقوائم الانتخابية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية ولمدة 12 يوما.
وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في عام 2006 وفازت فيها حركة "حماس".