02 يوليو 2017•تحديث: 03 يوليو 2017
القاهرة / حسين القباني / الأناضول
أكدت جماعة "الإخوان المسلمين" تمسكها بشرعية محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، وبسلمية احتجاجها على الإطاحة به في يوليو/تموز 2013، وثمنت "المبادرات الوطنية المخلصة للاصطفاف الوطني".
جاء ذلك في بيان نشرته جماعة الإخوان على موقعها الإلكتروني بمناسبة ذكرى مرور 4 أعوام على إطاحة قادة الجيش بـ"مرسي"، المنتمي لجماعة الإخوان، فيما يعتبره قطاع من المصريين "انقلابا"، ويراه آخرون "ثورة شعبية".
وأكدت الجماعة، عبر بيانها، أنها "تثمن كل المبادرات الوطنية المخلصة للاصطفاف الوطني مع كل القوى التى تؤْمِن بالحرية، وترفض الاستبداد، وتُحرم سفك الدماء، وتسعى لاستعادة إرادة الشعب، ولا تتنازل عن مكتسبات ثورة يناير (كانون ثان 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك".
وأوضحت أنها تستند إلى 6 مبادئ في تقييم أي مبادرة للإصطفاف، هي: "المقاومة السلمية وعدم الاستدراج للحرب الأهلية"، و"التمسك بالشرعية وعودة الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي"، و"التمسك بالدولة المدنية وحتمية عودة الجيش لثكناته".
أيضا، تشمل تلك المبادئ: "ملاحقة النظام القائم بالداخل والخارج في كل المسارات لاسيما القانونية وعدم الاعتراف بقراراته واتفاقياته"، فضلا عن "العمل على إطلاق سراح جمع المعتقلين السياسيين، وتحقيق القصاص العادل لجميع الشهداء".
ومنذ الإطاحة بمرسي، في 3 يوليو/تموز بعد عام واحد من فترته الرئاسية ومدتها 4 أعوام، تشهد البلاد أزمة سياسية وانقساما مجتمعيا حول تلك الخطوة.
ولم تفلح مبادرات عدة من سياسيين، ومبعوثين دوليين، في إنهاء ذلك الانقسام بين نظام حالي يرفض عودة الإخوان للمشهد، وقطاع من المصريين رافض لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرين أنه تواجد في السلطة كنتيجة لـ"انقلاب".
وشددت جماعة الإخوان، عبر بيانها، على أن تمسكها بشرعية مرسي "ليس تشبثًا بكرسي أو تكالبًا على حكم، وإنما حق أصيل من حقوق الشعب، وثمرة كبرى من ثمار ثورة يناير".
واعتبرت أن "فصيلًا واحدًا مهما بلغت قوته وشعبيته لا يستطيع تحقيق التغيير المنشود وحده".
وأضافت الجماعة أنها "تستصغر كل التضحيات التي تصيبهم مهما كان حجمها، والتي بلغت الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المعتقلين والمطاردين والمضارين".
وتنفى السلطات المصرية وجود معتقلين سياسيين لديها، مؤكدة أنها لديها قضاء مستقل يحاكم محتجزين جنائيين على خلفية ارتكاب أعمال منها ما هو متعلق بالعنف، لاسيما بعد الإطاحة بمرسي.