01 مارس 2019•تحديث: 01 مارس 2019
أبو ظبي / الأناضول
انطلقت، الجمعة، أعمال الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، وسط غياب لباكستان.
وأعلنت وكالة الأنباء الإماراتية انطلاق فعاليات الجلسة الافتتاحية للدورة الـ46 والتي تستمر يومين في أبو ظبي.
فيما ذكرت التعاون الإسلامي عبر صفحتها بموقع "فيسبوك"، أن دورتها الحالية تنعقد تحت شعار، "50 عاماً من التعاون الإسلامي: خارطة الطريق للازدهار والتنمية".
الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، التقى عشية انعقاد المجلس، بوزراء خارجية الإمارات وأفغانستان وكازاخستان، وبحث معهم بعض القضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر الوزاري والتطورات الإقليمية.
ولم يحدد المصدران الدول المشاركة في أعمال الدورة الوزارية الحالية.
غير أن إسلام آباد، أعلنت الجمعة عدم مشاركة وزير خارجيتها في اجتماع المنظمة، واقتصار تمثيلها على وفد من المستوى الأدنى؛ احتجاجا على مشاركة وزيرة خارجية الهند سوشما ساواراج كضيف شرف.
والجمعة، ذكر إعلام باكستاني أن برلمان بلاده طالب المنظمة بسحب الدعوة الموجهة إلى الهند أو تأجيل الجلسة، في أعقاب تصاعد التوتر على الحدود بين إسلام آباد ونيودلهي.
وبينما لم تتخذ المنظمة أي قرار حول الطلب الباكستاني، شاركت الوزيرة الهندية في أعمال الجلسة الافتتاحية، وألقت كلمة بلادها عقب كلمتي أمين عام المنظمة ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.
وقالت ساواراج، إنها "تحمل تحيات 1.3 مليار هندي، بما في ذلك أكثر من 185 مليون من الإخوة والأخوات المسلمين".
وأضافت، بحسب ما نقله حساب المتحدث باسم خارجية بلادها رافيش كومار بـ"تويتر": "إخواننا وأخواتنا المسلمين، نموذج مصغر لتنوع الهند نفسها".
وفي كلمته هاجم عبد الله بن زايد، إيران واتهمها بـ"تأجيج النزاعات في المنطقة".
وأكد وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني ومطالبه وعلى رأسها إقامة دولة مستقلة على حدود 1967، داعيا لاعتماد التدابير لمنع التحريض على الإرهاب والتطرف.
فيما أشار العثيمين، بكلمته إلى تلقي المنظمة طلبًا من النيجر باستضافة أعمال الاجتماع الوزاري الـ 47 في بلادها.
وفي سياق متصل، أعلنت قطر أنها ستشارك في أعمال الدورة، بوفد يترأسه مدير إدارة المنظمات الدولية في الوزارة يوسف سلطان يوسف.
وتعد زيارة يوسف، إلى أبو ظبي، الأولى لمسؤول قطري رفيع المستوى، منذ بداية الأزمة الخليجية بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر، عقب اتهامها بدعم الإرهاب، وهو الأمر الذي تنفيه الدوحة.