Wassim Samih Seifeddine
27 يوليو 2017•تحديث: 27 يوليو 2017
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال قائد الجيش اللبناني جوزيف عون اليوم الخميس، إن حربنا ضد الإرهاب جزء من الجهد الدولي للقضاء عليه.
كلام عون جاء خلال ترؤسه في مقر القيادة شرق العاصمة بيروت اجتماعا للجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات الأمريكية والبريطانية لحماية الحدود البرية، بحضور السفير البريطاني "هيوغو شورتر"، وممثل السفيرة الأمريكية "جون راث"، إلى جانب أعضاء فريق العمل المشترك.
وبحسب بيان للجيش فإنه "جرى خلال الاجتماع تقييم الخطوات التي تمّ تحقيقها على هذا الصعيد، وعرض الخطوات اللاحقة لاستكمال تنفيذ البرنامج في ضوء احتياجات الجيش".
وقال عون إن "الحرب المفتوحة التي يخوضها الجيش ضد الإرهاب لا تقتصر أهدافها على حماية لبنان فحسب، بل هي أيضا جزء من الجهد الدولي للقضاء على هذا الخطر الذي يتهدد العالم بأسره".
وأشاد قائد الجيش "بجهود فريق العمل المشترك، وتوجه بالشكر إلى السلطات الأمريكية والبريطانية على مواصلة تنفيذ برنامج المساعدات الخاصة بتجهيز أفواج الحدود البرية، الأمر الذي كان له أثر فاعل في رفع مستوى جهوزيتها القتالية".
من جانبهما، نوه كل من السفير البريطاني وممثل السفيرة الأمريكية "بكفاءة الجيش اللبناني وإنجازاته المميزة في ضبط الحدود ومواجهة التنظيمات الإرهابية".
وأعربا عن مواصلة بلديهما تقديم الدعم للجيش، دفاعا عن لبنان وحفاظا على استقراره وسلامة أراضيه.
وعززت قوات خاصة من الجيش اللبناني، أمس، عدة مواقع عسكرية وميدانية في بلدتي "بعلبك" (شرق) و"القاع" (شمال شرق) ومحيطهما.
وسيّر الجيش دوريات في المنطقة وثبّت نقاطا عسكرية جديدة تحسبا لأي محاولة تسلل أو فرار للمسلحين باتجاه البلدتين.
وبدأ "حزب الله" معاركه في جرود عرسال في 19 يوليو / تموز الجاري ضد مجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة "فتح الشام" (النصرة سابقا)، وتمكن من السيطرة على مواقع عدة كانت تحت سيطرتها بدعم من طائرات النظام السوري.
وشن الحزب الهجوم من محورين، أحدهما من الجانب السوري، والثاني من داخل الأراضي اللبنانية.
ولا يشارك الجيش مباشرة في هذه المعركة، ويقتصر دوره على التصدي لهجمات تشنها المجموعات المسلحة قرب مواقعه الموجودة على أطراف الجرود من جهة عرسال.