Muhammed Akil
03 أغسطس 2016•تحديث: 03 أغسطس 2016
بنغازي / معتز المجبري / الأناضول
فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه، مساء يوم الثلاثاء، في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، مستهدفا تجمعا لقوات الجيش التابعة لمجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق)، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى تضاربت الأنباء بشأن عددهم.
وقال الناطق العسكري باسم قوات الجيش الليبي التابعة لمجلس النواب العقيد أحمد بشائر المسماري في تصريحات هاتفية للأناضول إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه مساء اليوم الثلاثاء وسط تجمع للجيش بالقرب من مصنع الأنابيب بمحور القتال القوارشة غربي بنغازي".
وتضاربت التصريحات حول ضحايا هذا الهجوم، ففي حين قال المسماري إن "حصيلة العملية الانتحارية وصلت لـ10 عسكريين من الجيش الليبي و 16 جريحا"، ذكر رياض الشهيبي، مدير مكتب الإعلام بالقوات الخاصة الليبية، في بيان له أن " الحصيلة هي 15 قتيلا و 15 جريحا جميعهم من القوات الخاصة بالجيش الليبي إضافة لفقدان الاتصال بأربع جنود أثناء الهجوم الانتحاري".
وأعلن "مجلس شورى ثوار بنغازي"، الموالي لتنظيم أنصار الشريعة، القريبة من تنظيم القاعدة، مسؤوليته عن الهجوم.
وذكر مركز السرايا للإعلام وهو الجناح الإعلامي للمجلس ووكالة بشري الإخبارية عبر صفحاتها الرسمية على موقعي "تويتر" و"فيس بوك" أن الهجوم نفذه أحد عناصره.
ويعتبر هذا الهجوم الانتحاري هو الثالث خلال الأسبوع الجاري حيث لقي ثلاثة جنود مصرعهم وأصيب تسعة آخرون بجروح جراء هجوميين انتحاريين استهدفا تجمعا للجيش يومي الجمعة والسبت الماضيين في المكان ذاته.
وأعلن تنظيم "داعش" علي مواقع تابعة له مسؤوليته علي الهجوميين الماضيين ناشرا صورا لمنفذيها إضافة لصور موقع التفجير.
وفي 16 مايو/ أيار قبل الماضي، دشن الفريق ركن خليفة حفتر الذي كان وقتها لواء متقاعد عملية عسكرية تسمي "الكرامة" ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي و سلسلة الاغتيالات التي كانت تتصاعد بالمدينة بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك "انقلابا علي الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة" لكن بعد انتخاب مجلس النواب في يوليو / تموز قبل عامين أبدى المجلس الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق (شرق) دعما للعملية التي يقودها حفتر وترقيته لمنصب قائد عام للجيش الليبي.