Layan Bsharat
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إن مقتل شاب وطفل في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الأربعاء، رفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في أحداث مرتبطة بهجمات مستوطنين إسرائيليين منذ مطلع العام الجاري إلى 27 شخصا.
وأضافت الهيئة الحكومية، في بيان، أن الشاب عمر محمد نعسان (19 عاما) والطفل خليل راسم خليل شحادة (16 عاما) قتلا خلال هجوم لمستوطنين على القرية.
وأوضحت أن مقتلهما رفع حصيلة الفلسطينيين الذين قتلوا خلال هجمات للمستوطنين منذ مطلع 2026 إلى 27 شخصا.
وأشارت إلى أن إجمالي عدد الفلسطينيين الذين قتلوا جراء هجمات المستوطنين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بلغ 63 شخصا.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل نعسان وشحادة خلال هجوم على قرية المغير.
فيما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن رئيس المجلس القروي في المغير أمين أبو عليا، قوله إن "المستوطنين وقوات الاحتلال اقتحموا وسط القرية قرب المسجد الكبير، وهاجموا منزلين وسرقوا أغناما لأحد المزارعين بالقرية".
وأضاف أبو عليا، أن "قناصة من جيش الاحتلال اعتلوا مباني وسط القرية، وعندما حاول الأهالي التصدي للمستعمرين (المستوطنين) أثناء سرقتهم للأغنام، أطلق القناصة الرصاص الحي باتجاه المواطنين".
وأوضح أن إطلاق النار أدى إلى إصابة الشاب والطفل بجروح حرجة، قبل أن يفارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى.
وتشهد قرية المغير، الواقعة شمال شرق رام الله، اعتداءات متكررة من مستوطنين إسرائيليين، تتزامن في كثير من الأحيان، وفق مصادر فلسطينية، مع اقتحامات للجيش الإسرائيلي.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، من خلال القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.