Jomaa Younis
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
قُتل شابان وأصيب آخران، الأربعاء، جراء انفجار عبوات ناسفة وضعها الجيش الإسرائيلي قرب الساتر الترابي بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية في جنوب لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن الشابين علي مرتضى حسن سعيد من بلدة القصيبة، وعلي عباس ريحان من سكان بلدة عدشيت، قتلا، فيما أصيب شابان آخران، جراء انفجار عبوات ناسفة وضعها الجيش الإسرائيلي بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية.
وبحسب الوكالة، كان الشبان الأربعة يستقلون آلية "توك توك" ودراجة نارية قرب المكان، إثر جولة لهم في المنطقة، عندما وقع الانفجار.
وعملت فرق الإسعاف التابعة للدفاع المدني، وإسعاف كشافة الرسالة الإسلامية، والهيئة الصحية الإسلامية، على نقل جثماني الشابين والمصابين إلى مستشفيات في النبطية.
ولا يزال واقع الألغام في جنوب لبنان يشكل تهديدًا كبيرًا للمدنيين، إذ خلّف الجيش الإسرائيلي آلاف الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وتتواصل الجهود اللبنانية بدعم من الأمم المتحدة لإزالتها، وسط تحديات مستمرة نتيجة الخروقات الإسرائيلية المتكررة وخطورة الذخائر العنقودية.
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو/ حزيران الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأته في 2 مارس، وأسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ عدوانها السابق بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.