[1/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[2/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[3/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[4/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[5/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[6/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[7/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[8/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[9/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[10/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[11/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[12/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[13/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[14/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[15/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[16/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[17/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[18/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[19/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[20/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[21/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[22/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[23/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[24/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[25/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[26/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[27/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[28/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[29/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[30/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
[31/31] لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي. وداخل قاعة متواضعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تنشغل أمهات وأطفال فلسطينيون بقص القماش وتشكيل الدمى، بينما تتحول قصص النزوح والخوف والفقدان التي عاشوها خلال الحرب الإسرائيلية إلى شخصيات مسرحية تنبض بالحياة. فبدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية "مسرح المخيم" إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.